أَيا واثِقاً إِنّي بِجاهِكَ واثِقُ
للشاعر عبد العزيز الفِشتالي
1
أَيـا واثِـقـاً إِنّـي بِـجـاهِـكَ واثِـقُ
وَإِنَّ وِدادَ العَــبــدِ فــيـكَ لَصـادِقُ
2
تَـمَـسَّكتُ مِن عَلياكَ بِالعُروَةِ الَّتي
هِيَ العُروَةُ الوُثقى إِذا عَنَّ طارِقُ
3
عَـلى جِـسـرِكُـم يَسمو المُؤَمِّلُ لِلَّذي
يُــؤَمِّلــُ مِـن دُنـيـا وَديـنٍ يُـسـاوِقُ
4
وَتَــنــجَــحُ آمــالٌ تَــؤُمُّ فــنـاءَكُـم
فَـتَـرجِـعُ غِـبَّ المَـحـلِ وَهـيَ غَـوادِقُ
5
فَـذَكِّر بِـيَ المَـنـصـورَ تَـلقَ خَليفَةً
لَدَيـهِ عَـلى العَهدِ الوَثيقِ وَثائِقُ
6
وَمَـن هُـوَ أَوفى بِالذِمامِ لِمَن غَدا
تَــمُــتُّ إِلى عَـليـاهُ مِـنـهُ سَـوابِـقُ
7
فَـمـا خـابَ سَـعـيٌ فـي رِضاهُ لِخادِمٍ
وَلا اِنـقَـطَـعَـت لِلواطِـئيـنَ عَلائِقُ
8
وَإِنِّيــَ عَــبــدٌ فــي رِضــاهُ مُــصَــرِّفٌ
شَـبـابِـيَ حَـتّـى شـابَ مِنّي المَفارِقُ
تعليقات القراء 0