هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَيقدِرُ أَن يَنسى الغَرامَ وَيَسلُوا

للشاعر ابن حبيش

1
أَيـقـدِرُ أَن يَـنـسى الغَرامَ وَيَسلُوا
مُـحِـبٌّ عَصى العُذالَ في طاعَةِ الهَوى
2
فَـأَجـفانُهُ في قَبضَةِ السُهدِ وَالبُكا
وَمِـقـوَدُه فـي راحَـةِ الوَجدِ وَالجَوى
3
فُـؤادٌ بِـحَرِّ الشَوقِ يَشكُو مِن الظَما
فَــفِــي طَـرفِهِ داءٌ وَفـي ثَـغـرِهِ دَوا
4
بَـدَت لَكَ أَسـراري وَأَخـفـانِيَ الضَنى
فَـسِـرّيَ مَـنـشُـورٌ وَجِـسـمـي قَد اِنطَوى
5
عَــجِـبـتُ لِسِـرّي ضـاقَ عَـن كَـتـمِ سِـرِّهِ
فَـكَـيـفَ حَـوى مِـن فَـرطِ حُبِّكَ ما حَوى
6
إِلى اللَهِ أَشكُو ما أُجِنُّ مِن الأَسى
إِذا لَم تُـبِـح لِي أَن أَبُوحَ وَأَشكُوا
7
أَيـا مُـوسِـراً يَـلوي بِـديـنٍ لِمُـعـسِرٍ
أَلم تَدرِ ما قَد جاءَ في مُوسِرٍ لَوى
8
وَيا مُضرِماً نارَ الجَوى في جَوانِحِي
أَتُـحـرِقُ رَبـعـاً كَم أَطَلتَ بِهِ الثَوى
9
أَلَحَّ عَـــذُولي بِـــالمَــلامِ وَلَو رَأى
حَبِيبيَ لاستَحيى مِن العَذلِ وَارعَوى
10
مُـحَـيّـاً كَـما أَبصَرتُ مِن قَمَرِ الدُجى
وَجـيـدٌ كَـمـا حُدِّثتُ عَن ظَبيَةِ اللِوى
11
وَطَــرفٌ ضَــعِــيــفٌ مـثـلَ حُـجّهِ لائِمـي
عَـلى حُـبِّهـِ أَو مـثـل صَـبـرِيَ لِلنَـوى
12
يُـسَـدِّدُ مِـن جَـفـنَـيـهِ نَـحـوِيَ أَسـهُماً
مَـواقِـعُها مِنّي المقاتِلُ لا الشَوى
13
يُـمـيـتُ بِـلَحـظٍ ثُـمَّ يُـحـيـي بِـرَشـفَـةٍ
فَــفِــي طَـرفِهِ داءٌ وَفـي ثَـغـرِهِ دَوا
14
إِذا عُـدَّ فُـرسـانُ الهَـوى مِثلُ عُروَةٍ
وَقُـيـسٍ فَـإِنّـي فِـيـهُـم حـامِلُ اللِوا
15
وَلَم أَنسَ فِكري ساعَةَ البينِ مَوقفِي
وَمُـنـآدُ أَضـلاعـي زَفـيـرٌ قدِ اِستَوى
16
وَعَــيــنِــيَ تَـدمـى ثُـمَّ تَـدمَـعُ تـارَةً
فَــتَـنـثُـر يـاقُـوتـاً هُـنـاكَ وَلُؤلُوا
17
تَـوَلَّوا بِـقَلبِي كَيفَ بِالعَيش بَعدَهُم
وَخَــلَّوا فُـؤادي مِـثـلَ رَبـعِهِـمُ قَـوى
18
فَـإِن كـانَ مَـحـبُـوبِـي أَرادَ مَـنِـيّتِي
فَقَد نالَ مِنّي بِالنَوى فَوقَ ما نَوى
19
مَــواثــيـقُهُ مَـرعِـيّـة جـارَ أَو رَعـى
وَمَثواهُ في طَيِّ الحَشى سارَ أَو ثَوى

عن القصيدة

«أَيقدِرُ أَن يَنسى الغَرامَ وَيَسلُوا» قصيدة للشاعر ابن حبيش، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 19 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «أَيـقـدِرُ أَن يَـنـسى الغَرامَ وَيَسلُوا ... مُـحِـبٌّ عَصى العُذالَ في طاعَةِ الهَوى». ولـابن حبيش قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0