أيُّ دمعٍ من الجُفونِ أساَله
للشاعر شهاب الدين التلعفري
1
أيُّ دمــعٍ مــن الجُــفـونِ أسـاَله
مُـذ أتـتـهُ مـعَ النَّسـيـمِ رِسالَه
2
حــمَّلــتـهُ الرِّيـاض أسـرارَ عَـرفٍ
أودعـتـهـا السَّحـائبَ الهَـطَّاـلَه
3
مـرَّ فـيـه والرَّوضُ زاهٍ فـأضـحَـى
ســاحِــبــاً فــوقَ نَـورهِ أَذيـالَه
4
أَنـشـرَ القـلبَ نـشـرُهُ مِـن غرامٍ
بــأتَ مِــنـهُ مـكـابـداً بِـلبـالَه
5
عــذَّبــتــهُ مــن قَــبــلهِ عَـذبـاتٌ
مـن فـروعٍ عـلى الحِـمَـى مَـيَّاله
6
يــا خــليــلي وللخـليـلِ حُـقـوقٌ
واجـبـاتُ الأحوالِ في كلِّ حالَه
7
سـل عـقيقَ الحمى وقل إِذ تَراهُ
خـاليـاً مـن ظـبـائِه الُمـختاله
8
أيـنَ تـلكَ الَمـراشـفُ العَـسـليَّا
تُ وتــلكَ المــعـاطـفُ العـسَّاـلَه
9
وليــــالٍ قــــضَّيــــتُهـــا كـــلآلِ
بــغـزالِ تـغـارُ مـنـه الغَـزالَه
10
بابليِّ الألحاظِ والرَّيقِ والأل
فـــاظِ كـــلٌّ مُــدامــةٌ سَــلســالَه
11
وسـقـيمِ الجفونِ والخصرِ والعَه
دِ فـكُـلٌّ تـراهُ يـشـكـو اعتِلالَه
12
ونـقـيِّ الجـبـيـنِ والخـدِّ والثَّغ
رِ فـطُـوبـى لمـن حـسـا جِـريـالَه
13
وطـويـلِ الصُّدودِ والشَّعرِ والمط
لِ ومـن لي بـأن يُـديـمَ مِـطـالَه
14
من بين التُّركِ كلَّما جذبَ القَو
سَ رأيـنـا فـي كـفِّهـ بـدرَ هالَه
15
يـقـعٌ الوهمُ حينَ يَرمي فلم ند
رِ يــداهُ أم عــيــنُه النَّبــَّالَه
16
قــلتُ لَّمــا ألوى ديـونَ وصـالي
وهــوَ مُــثـرٍ وقـادرٌ لا مَـحـالَه
17
بينَنا الشَّرعُ قال سِربي فعندي
مـشـن صـفـاتي لكلِّ دعوَى دَلالَه
18
وشُهـودي مـن خـالٍ خَـدِّي ومن قدِّ
ي شــهـودٌ مـعـروفـةٌ بـالعَـدالَه
19
أنـا وكَّلـتُ مُقلتي في دَمِ الخَل
قِ فـقـالت قَـبـلِتُ هذي الوَكالَه
تعليقات القراء 0