إذا أنت ترحمني أنا ذلك العبد
للشاعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
1
إذا أنـت تـرحـمـني أنا ذلك العبد
كـثـيـر الخـطا يا سيدي ولك الحمد
2
مــعــامـلة بـالفـضـل أرجـوك دائمـا
وان تـمـنحن قربا فخارى به يبدوا
3
وسـعـدوا وارفـاداً وفـيـضـا وسؤددا
وعـلمـا وتـوفـيـقـا بـه يـطرد الصد
4
وجـــنـــة احــســان وجــنــة مــشــهــد
لطــيـف شـريـف لا يـرى بـعـده بـعـد
5
وجــــنــــة أشـــواق وانـــة عـــاشـــق
تــقــدس بــالتـقـوى افـيـض له الود
6
وخـــلعـــة تــقــريــب وقــنــة ســؤدد
يـفـوز بـهـا كلي ويصفو بها الورد
7
ومــســلك فــرقــان وحــســن عــنـايـة
يـطـيب بها قدري ويعلو بها السعد
8
ونـور سـلوك الخـيـر والسـنـن الذي
لسـالكـه يـا سـيـدي الفـوز والوعد
9
ومــنــجــح آمــال وحــســن مــقــاصــد
يكون بها في جنة الخلد لي الخلد
10
وأهـلي وأولادي وصـحـبـي ومـن يـلي
تـولاهـم حـتـى لهـم يـتـمـم القـصـد
11
وكـن لي إلهـي إنني العبد لامراء
وغـايـة ما عندي لك الشكر والحمد
تعليقات القراء 0