هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إِذا المَولى لِعَبدٍ صارَ سَمعاً

للشاعر المكزون السنجاري

1
إِذا المَـولى لِعَـبـدٍ صـارَ سَمعاً
وَعَـيـناً في الرِضى وَيَداً وَرِجلا
2
فَـلَم ذا فـي الأَحَبِّ إِلَيهِ يَنفي
مَــقــالَةَ مَــن يَـقـولُ بِهِ تَـجَـلّى
3
وَلَســتُ بِــذا أُديــنُ وَإِن أَدنــى
مَقالي فيهِ مِن ذا القَولِ أَعلى
4
لِأَنّــي مُـذ تَـأَتّـى مِـنـهُ سَـمـعـي
تَــجَـلّى عَـنـهُ طَـرفـي مـا تَـجَـلّى
5
وَهَــل أَقــصــى وَبِــالأَقـصـى رَآهُ
فُــؤادي بِــالدُنُــوِّ وَقَــد تَــدَلّى

عن القصيدة

«إِذا المَولى لِعَبدٍ صارَ سَمعاً» قصيدة للشاعر المكزون السنجاري، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 5 أبيات ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «إِذا المَـولى لِعَـبـدٍ صـارَ سَمعاً ... وَعَـيـناً في الرِضى وَيَداً وَرِجلا». ولـالمكزون السنجاري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0