إِذا خافَكَ القَومُ اللِئامُ وَجَدتَهُم
للشاعر الحُطَيئَة
1
إِذا خـافَـكَ القَومُ اللِئامُ وَجَدتَهُم
سَــراعــاً إِلى مـا تَـشـتَهـي وَتُـريـدُ
2
وَإِن أَمِـنـوا شَـرَّ اِمـرِئٍ نَـصَـبوا لَهُ
عَـــداواتِهِـــم إِمّــا رَأَوهُ يَــحــيــدُ
3
فَــداوِهِــمُ بِــالشَــرِّ حَــتّــى تُـذِلَّهُـم
وَأَنــتَ إِذا مــا رُمــتَ ذاكَ حَــمـيـدُ
4
وَهُم إِن أَصابوا مِنكَ في ذاكَ غَفلَةً
أَتـــاكَ وَعـــيــدٌ مِــنــهُــمُ وَوَعــيــدُ
5
فَـلا تَـخـشَهُـم وَاِخشُن عَلَيهِم فَإِنَّهُم
إِذا أَمِــنـوا مِـنـكَ الصَـيـالَ أُسـودُ
تعليقات القراء 0