إِذا قَتَلَ العَبدُ المُجَدَّعُ رَبَّهُ
للشاعر دُوَيلَة الشَبامي
1
إِذا قَــتَــلَ العَــبــدُ المُـجَـدَّعُ رَبَّهُ
فَـلَيـسَ لَنـا مِـنهُ سِوى قِتلَةِ العَبدِ
2
فَـإِلّا يَـكُـن ثَـأراً فَـلِلنَـفـسِ راحَـةٌ
وَلَم يَـكُ عَـن غَـزوِ الأَراقِـمِ مِن بُدِّ
3
عَـلى أَنَّنـي قَـد نِـلتُ مِنهُمُ فَوارِساً
خَـيـاراً وَنَـكَّبـتُ الشَـرارَ عَـلى عَمدَ
4
وَقُـلتُ لِقَـومي جاوَزوا العُزلَ مِنهُمُ
وَلِلَّهِ أَنــتُــمُ كَــلَّ ذي عِــزَّةٍ نَــجــدِ
5
فَــلَم نَــرَ إِلّا يــافِـعـاً فـي جَـدَيَّةٍ
صَـريـعاً وَمَنقورَ الحَشى مائِلَ الخَدِّ
6
قَـتَـلنـا عَـدِيـاً وَالشَـليـلَ وَمـالِكاً
وَلَأمـا وَدارَت حَـربـنـا بِـأَبـي سَعدِ
7
إِذا أَنـا لَم أَثـأَر بِـشَـيـخـي مِنهُمُ
فَمَن ذا الَّذي تَرجو شِبامُ لَهُ بَعدي
8
وَأَفـلَتـنـا تَـحـتَ الحَـجـاجَـةِ جـابِـرٌ
وَفــيــهِ سِــنــانٌ لَهـذَمِـيُّ عَـلى نَهـدِ
تعليقات القراء 0