إِذا كانَ مَدحي فيكُمُ بِقَصيدَتي
للشاعر الباجي المسعودي
1
إِذا كـانَ مَـدحـي فـيـكُـمُ بِـقَـصيدَتي
وَلِلَّهِ مــا هــاجَــت لِتـونِـسَ أَوبَـتـي
2
قَـد أَورَثَـنـي صَـدا وَبُـعـداً وَجَـفـوَةً
فَــإِنِّيــ راضٍ عَــنــكُــمُ بِــالسَـلامَـة
3
وَيُــقــنِـعُـنـي أَنّـي أَمـوتُ بِهَـجـرِكُـم
سَـعـيـداً شَهـيداً لا أُبالي بِمِيتَتي
4
وَإِن كـانَ مَـرضـاكُـم أَمـوتُ صَـبـابَـةً
بِهَــجــرِكُــمُ أَنـجِـز بِـحَـقِّكـَ قِـتـلَتـي
5
وَإِن كــانَ لي ذَنــبٌ تَـعَـمَّدتُ فِـعـلَهُ
فَــلي شُــفَــعــاءٌ مِـنـكُـمُ بِـالمَـحَـبَّةِ
6
وَإِن كُـنـتَ تَـرضـى بِـالوَسـيلَةِ إِنَّني
دَخَــلتُ حِـمـى جـاهٍ طَـويـلِ الذؤابَـةِ
7
وَإِلّا بِـحَـقِّ الفـاءِ وَالطـاءِ بَعدَها
وَحَــقِّكــَ مَــعـهـا أَن تَـمُـنّ بِـعَـطـفَـةِ
8
أَيا سالِبَ الأَرواحِ قَد جِئتَ شاكياً
إِلَيــهِ وَمِــنــهُ هَـل تُـزيـلُ شَـكـيَّتـي
9
وَتَـقـضـي عَـلَيكَ مِنكَ عَدلاً بِلا رُشىً
وَإِن كـنـتَ تَـقـضـي لي عَـلَيكَ بِقُبلَةِ
10
فَـيـا حَـبَّذا الحُـكمُ المُطاعُ وَعَزّما
إِذا كـانَ فـي الجِيدِ الصَقيلِ كَفِضةِ
تعليقات القراء 0