هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إِذا كنتَ للسُلطانِ خِدْنَاً فلا تُشِرْ

للشاعر الطغرائي

1
إِذا كـنـتَ للسُلطانِ خِدْنَاً فلا تُشِرْ
عـليـه بما يُؤذي به الدهرَ مسلما
2
فـقـد جـاء فـي أمثالهم أنَّ ثعلباً
وذئبـاً أصـابـا عـنـدَ ليـثٍ تـقـدُّمَا
3
أضـــرَّ بـــه جُـــوعٌ طـــويــلٌ فــشَــفَّهُ
وأبـقـى له جِـلداً رقـيـقـاً وأعظُما
4
فـفـازَ لديـهِ الذئبُ يـومـاً بـخلوةٍ
فـقـال كفاكَ الثعلبُ اليومَ مطعما
5
فـكُـلْهُ وأطـعِـمْهُ فـمـا هـو شـكـلُنَـا
ولســتُ أرى فــي أكـلهِ لك مـأثـمـا
6
فــلمــا أحــسَّ الثُـعْـلُبـانُ بـكـيـدِه
تـطـبَّبـَ عـندَ اللَّيثِ واحتال مُقدِما
7
وقـال أرى بـالمَـلْكِ داءً مـمـاطِـلاً
تــهــدَّمَ مــنــه جــســمُه وتــحــطَّمــَا
8
وفــي كَـبِـدِ الذئب الشِـفـاءُ لدائِه
فـإِنْ نـالَ مـنـهـا يَـنْجُ منه مُسَلَّما
9
فـصـادفَ ذا مـنـه قَـبـولاً فـعـندَها
أحـال عـلى الذئب الخـبـيث فصمَّما
10
فــأفــلتَ مـمـسـوخَ الإِهـابِ مـرمَّلـاً
فــلمــا رآه الثُــعْــلُبـانُ تـبـسَّمـَا
11
وصـاحَ بـهِ يـا لابـسَ الثوبِ قانياً
متى تخلُ بالسُلطانِ فاسكت لتسلما

عن القصيدة

«إِذا كنتَ للسُلطانِ خِدْنَاً فلا تُشِرْ» قصيدة للشاعر الطغرائي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 11 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «إِذا كـنـتَ للسُلطانِ خِدْنَاً فلا تُشِرْ ... عـليـه بما يُؤذي به الدهرَ مسلما». ولـالطغرائي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0