إِذا كُنتَ مَعنيّاً بِأَمرٍ تُريدُهُ
للشاعر أبو الأسود الدؤلي
1
إِذا كُــنــتَ مَـعـنـيّـاً بِـأَمـرٍ تُـريـدُهُ
فَــمـا لِلمَـضـاءِ وَالتَـوكُّلـ مِـن مِـثـلِ
2
تَــوكَّلــ وَحَــمِّلــ أَمـرَكَ اللَهَ إِنَّ مـا
يُـــرادُ لَهُ آتـــيــكَ أَنــتَ لَهُ مُــخــلِ
3
فَـلا تَـحـسَـبـنَّ السَـيـرَ أَقـرَبَ لِلرَدى
مِنَ الخَفضِ في دارِ المُقامَةِ والثَملِ
4
وَلا تَــحــبِــسَـنّـي عَـن طَـريـقٍ أُريـدُهُ
بِـظَـنِّكـَ إِنَّ الظَـنَّ يَـكـذِبُ ذا العَـقـلِ
5
فَــإِنّـي مُـلاقٍ مـا قَـضـى اللَهُ أَنَّنـي
مُـلاقٍ فَـلا تَجعَل لَكَ العِلمَ كَالجَهلِ
6
فَـإِنَّكـَ لا تَـدري وَإِن كُـنـتَ مُـشـفِـقاً
عَـليَّ أَبَـعـدي مـا تُـحـاذِرُ أَم قَـبـلي
7
وَكــائِن تَــرى مِــن حــاذِرٍ مُــتَــحَــفِّظٍ
أُصـيـبَ وَأَلفَـتـهُ المَـنـيَّةُ في الأَهلِ
تعليقات القراء 0