إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضياً
للشاعر أبو الأسود الدؤلي
1
إِذا كُـنـتَ مَـظـلوماً فَلا تُلفَ راضياً
عَـن القَـومِ حَتّى تَأَخُذَ النِصفَ واغضَبِ
2
فَإِن كُنتَ أَنتَ الظالِمَ القَوم فاطَّرِح
مَـقـالَتَهُـم وَاشـغَـب بِهِـم كُـلَّ مَـشـغـبِ
3
وَقــارِب بِــذي جَهــلٍ وَبـاعِـد بِـعـالِمٍ
جَــلوبٍ عَــلَيـكَ الحَـقَّ مِـن كُـلِّ مَـجـلَبِ
4
فَإِن حَدَبوا فاقعَس وَإِن هُم تَقاعَسوا
ليَـسـتـمـكِـنـوا مِـمّـا وَراءَكَ فـاحـدَبِ
5
وَلا تَدعُني لِلجورِ واصبِر عَلى الَّتي
بِهـا كُـنـتُ أَقـضـي لِلبَـعيدِ عَلى أَبي
6
فَــإِنّــي اِمــرؤٌ أَخـشـى إِلَهـي وَأَتَّقـي
مَــعــادي وَقَـد جَـرَّبـتُ مـا لَم تُـجَـرِّبِ
تعليقات القراء 0