إِذا نَحنُ أَدلَجنا وَأَنتِ أَمامَنا
للشاعر عمرو بن شأس الأسدي
1
إِذا نَــحــنُ أَدلَجـنـا وَأَنـتِ أَمـامَـنـا
كَــفــى لِمَــطــايـانـا بِـرَيّـاكِ هـادِيـا
2
أَلَيــسَ يَــزيــدُ العــيــسَ خِــفَّةــَ أَذرُعٍ
وَإِن كُـنَّ حَـسـرى أَن تَـكـونـي أَمـامِـيا
3
ذَكَـرتُـكِ بِـالدَيـريـنِ يَـومـاً فَـأَشـرَفَـت
بَـنـاتُ الهَـوى حَـتّـى بَـلَغنَ التَراقِيا
4
أَعُــدُّ اللَيــالي لَيــلَةً بَــعــدَ لَيــلَةٍ
وَقَـد عِـشـتُ دَهـراً لا أَعُـدُّ اللَيـالِيا
5
إِذا مــا طَـواكِ الدَهـرُ يـا أُمَّ مـالِكٍ
فَـشَـأنُ المَـنـايـا القـاضِياتِ وَشانِيا
6
فَـمـا مَـسَّ جِـلدي الأَرضَ إِلّا ذَكَرتُها
وَإِلّا وَجَــدتُ طــيــبَهـا فـي ثِـيـابِـيـا
7
وَلَولا اِتقاءُ اللَهِ وَالعَهدُ قَد رَأى
مَــنِــيَّتــَهُ مِــنّــي أَبــوكِ اللَيــالِيــا
8
وَنَــحــنُ بَـنـو خَـيـرِ السِـبـاعِ أَكـيـلَةً
وَأَحــــرَبِهِ إِذا تَــــنَـــفَّســـَ عـــادِيـــا
9
بَـــنـــو أَسَـــدٍ وَردٌ يَـــشُـــقُّ بِـــنــابِهِ
عِـظـامَ الرِجـالِ لا يُـجـيـبُ الرَواقِيا
10
مَــتـى تَـدعُ قَـيـسـاً أَدعُ خِـنـدِفَ إِنَّهـُم
إِذا مـا دُعـوا أَسـمَـعتَ ثَمَّ الدَواعِيا
11
لَنـا حـاضِـرٌ لَم يَـحـضُـرِ النـاسُ مِـثلَهُ
وَبـادٍ إِذا عَـدّوا عَـلَيـنـا البَـوادِيا
تعليقات القراء 0