تَذَكَّرتُ لَيلى لاتَ حينَ اِدِّكارِها
للشاعر عمرو بن شأس الأسدي
1
تَــذَكَّرتُ لَيــلى لاتَ حـيـنَ اِدِّكـارِهـا
وَقَــد خُــنِـيَ الأَصـلابُ ضُـلُّ بِـتَـضـلال
2
وَمـا بَـيـضَـةٌ بـاتَ الظَـليـمُ يَـحُـفُّهـا
إِلى جُــؤجُـؤٍ جـافٍ بِـمَـيـثـاءَ مِـحـلال
3
بِــأَحـسَـنَ مِـنـهـا يَـومَ بَـطـنِ قُـراقُـرٍ
تَـخـوضُ بِهِ بَـطـنَ القَـطـاةِ وَقَـد سـال
4
لَطـيـفَـةُ طَـيِّ الكَـشـحِ مُـضـمَرَةُ الحَشا
هَـضـيـمُ العِـنـاقِ هَـونَـةٌ غَـيرُ مِتفال
5
تَـمـيـلُ عَـلى ظَهـرِ الكَـثـيـبِ كَـأَنَّهـا
نَــقــاً كُــلَّمــا حَــرَّكـتَ جـانِـبَهُ مـال
6
وَكَـأسٍ كَـمُـسـتَـدمـى الغَـزالِ قَـرَعتُها
لِأَبــيَــضَ عَــصّــاءِ العَـواذِلِ مِـفـضـال
7
يُـــدِرُّ العُـــروقَ بِــالسِــنــانِ وَظَــنُّهُ
يُـضـيـءُ العَـمـى فـي كُلِّ لَيلَةِ بَلبال
8
كَـــأَنَّ رِداءَيـــهِ إِذا قـــامَ عُـــلِّقــا
بِــجِــذعٍ قَــويــمٍ لاضَــئيـلٍ وَلا بـال
9
وَيُــصــبِــحُ عَــن غِـبِّ السُـرى وَكَـأَنَّمـا
جَــلا لَونَ خَــدَّيــهِ بِــمُــذهَــبَـةٍ طـال
10
كَـآدَمَ لَم يُـؤثِـر بِـعِـرنـيـنِهِ الشَـبا
وَلا الحَبلُ تَخشاهُ القُرومُ إِذا صال
تعليقات القراء 0