إعلم يا خلّي
للشاعر أبو مدين التلمساني
1
إعــــــــــــــلم يــــــــــــــا خــــــــــــــلّي
أنَّ خـــــصـــــالي رشـــــفَ المـــــصــــالي
2
قـــد جـــار حـــبـــي وأســلوب نــصــالي
واقــــــــــــــطــــــــــــــع وصــــــــــــــالي
3
لا زال عــــشــــقــــي عــــلى اتـــصـــال
بـــــــــــلا انـــــــــــفـــــــــــصـــــــــــال
4
الصبر عنده جعلت نائب على المصائب
فـمـا سـقـونـي حـتـى رجـعـت للّه تـائب
5
لقــــد حــــلالي خــــمــــيــــر كـــاســـي
والغـــــــــــــــصـــــــــــــــنُ آســــــــــــــي
6
وفــــي حــــفــــيــــره بِــــشــــربٍ كــــاس
طـــــــــابـــــــــت أنــــــــفــــــــاســــــــي
7
وذكّــــــرتــــــنـــــي فـــــصِـــــرتُ نـــــاسٍ
أهـــــــــــــــلي ونـــــــــــــــاســــــــــــــي
8
بـت أوطـانـي واشـتـريـت دار الحبائب
فـمـا سـقـونـي حـتـى رجـعـت للّه تـائب
9
قـــــد زوّجـــــونــــي بــــنــــت الدوالي
وهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيَ الدوالي
10
وقـــــــد تـــــــركــــــتُ أمّ الهــــــوالي
بــــــــــــــــــــــلا هــــــــــــــــــــــوى لي
11
وإن قــــــــــــــــــــل النــــــــــــــــــــاس
بـــــــــهـــــــــالي فــــــــلا أُبــــــــالي
12
فــإن أطَــعـتُ وإن عـصـيـتُ فـاللَهُ رقـب
فـمـا سـقـونـي حـتـى رجـعـت للّه تـائب
13
لقــــــد وقــــــفــــــت عــــــلى حــــــدود
تــــــــــــــــــــــلكَ الحــــــــــــــــــــــدودِ
14
وقـــــد لزِمـــــتُ ســــهــــر القــــعــــود
ونــــــــــــــــفـــــــــــــــرَ عـــــــــــــــودي
15
فـــــمـــــا انــــعِــــدام ولا الوجــــود
بـــــــــــــــيـــــــــــــــن الوجــــــــــــــود
16
وأيـن أثـنـي وأيـن كـنـتُ حاضر وغائب
فـمـا سـقـونـي حـتـى رجـعـت للّه تـائب
تعليقات القراء 0