إلامَ الحشا من لاعج الشوق في سخطِ
للشاعر عمر اليافي
1
إلامَ الحـشـا مـن لاعـج الشـوق فـي سخطِ
وحـــتـــام ســـوء الحـــظّ أســود كــالخــطِّ
2
إلى الله صــبٌّ قــد أصــيــب مــن النــوى
بــصــمـصـام بـيـنٍ بـيِّنـِ الفـتـك والسـخـط
3
أمــا آن أن يــحــنــو الزمــان لمــغــرمٍ
ويــمــلأ كـأسَ الليـل بـالوصـل والقـسـط
4
مـن الغـادة الغـيـد الكـعـوب الّتي سقت
حــليــف الهـوى فـي حـبّهـا جـام اسـفـنـط
5
لطـــيـــفــة ذاتٍ أقــعــدتــنــي بــقــامــةٍ
ثـنـت مـثـل أفـنـانٍ مـن البـان والخـمـط
6
تــصــول بــمــضــمـار التـثـنّـي بـسُـمـرهـا
وكـم مـن صـريـعٍ مـات بـالأسـمـر الخـطـي
7
وخـــدٍّ حـــكــى الروضَ الأريــضَ الّذي بــه
لقـد بـسـط الورد الجـنـي ألطـفَ البـسـط
8
بــنــقــطــة خـالٍ أعـجـمـت مـهـمـلَ الهـوى
وصــفــحــة خــدٍّ مـعـجـمِ الحـسـن بـالنـقـط
9
فــمــا الأفــق فــي درّ الدراري مــنـظّـمٌ
سـوى وجـهـهـا الوهّـاج بـالعـقـد والقرط
10
فـيـا كـبـدي ذوبـي أسـاً حـيـث أسـهـم ال
تــنــائي إذا جــاءت أصــابــت ولم تُـخـط
11
فـكـم بـالنـوى صـابَ النـوى بـتّ أحـتـسـي
وزمّــلنــي دهــري مــن البــعــد فـي مُـرط
12
إلى الله أشــكــو مــن حــوادثــه فــكــم
أقــطّــع جــلّ العـمـر فـي الشـيـل والحـطّ
13
أفــي الدهــر مـن يـرجـى لحـسـن تـخـلّصـي
سـوى مـن بـه مـثـل الفـريـدة فـي السمط
14
عـليّ الكـمـال المـرتـضـى الأمـجـد الّذي
بـه الفـضـل مـحـفـوظٌ مـن الوهـن والوهط
15
سليل المرادي ملجأ الوفد إن سطا الز
مـــان بـــلســـع مـــن أراقـــمـــه الرقــط
16
هــــو البــــدر إلا أنّه غــــيــــر آفــــلٍ
هــو البــحـر إن تـنـعـتـه لكـن بـلا شـط
17
له ثــاقــبٌ مــن فــهــمــه كــيــفـمـا روى
وعـقـد الذكـا مـن ذهـنـه مـحـكـم الربـط
18
أخـو العـلم ربّ الفـضـل من قد سما إلى
ذرى رتـــب العـــليــا وليــس بــمــنــحــطّ
19
هـــــو الروض للآداب والذوق يـــــانــــع
ولولاه أفــضـى الفـضـل للجـدب والقـحـط
20
روت عــنــه فـي العـليـا مـسـلسـلَ فـضـله
ومـــرســـلَ ذوقٍ صـــحّ مـــعــتــبــرَ الشــرط
21
فــراحــتــه فــي البــسـط تـسـقـيـك راحـةً
مـن الفـيـض حـيـث القـبـض يـهزم بالبسط
تعليقات القراء 0