هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إلى الفلك لما ارفض ذيالك الحشد

للشاعر سليمان البستاني

البحر الطويل العصر الحديث 245 بيتاً رويّها د
1
إلى الفـلك لمـا ارفـض ذيـالك الحشد
تـفـرق يـبـغـي الزاد والوسـن الجـنـد
2
وظــل أخــيــلٌ والكــرى قــاتـل الأسـى
بــذكــراه فــطــرقــلاً يـؤرقـه السـهـد
3
يـــنـــوح عـــلى إقـــدلامــه وزمــاعــه
وكـــل ســـجـــايـــاه لخــاطــره تــبــدو
4
ويــذكــركــم حـربـاً بـهـا جـهـداً مـعـاً
وكـم بـعـبـاب البـحـر نـالهـم الجـهـد
5
يــكـب فـيـسـتـلقـي يـسـيـراً فـيـنـثـنـي
عــلى صــفــحــتــيـه والهـواجـس تـشـتـد
6
فــيــنــهــض مــلتــاعــاً تــســح دمـوعـه
وفي الجرف يجري جري من فاته الرشد
7
فـهـام إلى أن أبـلج الافـجـر سـاطعاً
بـه يـسـتـضـيـء البحر والفور والنجد
8
لمـــركـــبـــه شـــد الجــيــاد وخــلفــه
لقـد شـد هـكـطـورٌ عـلى التـرب يـمـتـد
9
عــلى قــبــر فــطــرق ثـلاثـاً بـه جـرى
وعـاد ابـتـغـاء النـوم للخـيـم يـترد
10
وغــادر هـكـطـوراً مـكـبّـاً عـلى الثـرى
ولكــن فــيــبــوســاً بـه هـاجـه الوجـد
11
فـــمـــد عـــليـــه عـــســـجــدي مــجــنــه
فـــلا مـــســـه ضـــرٌّ ولا مــزق الجــلد
12
فـسـاءت بـنـي العـليـا مـهـانـتـه لذا
لدى هـــرمـــسٍ طــرّا بــإنــفــاذ جــدوا
13
عــلى أن آثــيــنــا وهــيــرا وفـوسـذا
تـصـدروا ولكـن ليـس يـجـيـبـهـم الصـد
14
عــلى قــدس إليــونٍ وفــريــام لبــهــم
وأقــوامــه مــا زال يــلهـبـه الحـقـد
15
فــفــاريــس ســام الربــتــيـن مـهـانـةً
بــمــرعــاه مـا وهـو غـض الصـبـا وغـد
16
غــداً قـاضـيـاً بـالفـضـل للربـة التـي
أبـاحـت له بـئس المـنـى ومـضـت تـغدو
17
ومــذ لاح ثــانــي عـشـر فـجـرٍ مـقـاله
أفــلون ألقــى يــســتــشــيــط ويــحـتـد
18
بـنـي الخـلد آل الجـوركـم سـاق سخلةٍ
وثـورٍ لكـم هـكـطـور مـن قـبـل أحـرقـا
19
فــهــا هـو مـيـتـق ليـس مـن تـسـتـفـزه
لإنــقــاذه نــفــسٌ تــجــيــش تــرفــقــا
20
فــــــتــــــرمــــــقــــــه زوجٌ وأمٌّ ووالدٌ
وطــفــلٌ وشــعــبٌ هــام وجـداً ليـرمـقـا
21
يــقــومــون بــالفـرض الأخـيـر وحـوله
تـــألق نـــيـــران الوقـــود تـــالقـــا
22
فــآخــيــل آثــرتــم وآخــيــل مــا أرى
بــه أثــراً للديــن والعــدل مــطـلقـا
23
كــليــثٍ غــشــومٍ فــاتــكٍ مــتــغــشــمــرٍ
دهــى الســرب مــنـقـضـا وعـاث ومـزقـا
24
فـمـا هـو ذو رفـقٍ وقـد غـادر التـقـى
نـعـم والحـيـا أس السـعـادة والشـقـا
25
فـقـد يـفـقـد المـرء ابـنـه وشـقـيـقـه
وخــلّاً فــيــبــكــي نــاحـبـاً مـتـحـرقـا
26
فــيــســلو وللأقــدار حـكـمٌ إذا مـضـى
رأيــنــاه قـلب الخـلق للصـبـر شـوقـا
27
وهـــذا أخـــيـــلٌ مـــنــذ قــتــل عــدوه
يــــجـــرره حـــول الضـــرح مـــعـــلقـــا
28
فـمـا ذا ليـجـديـه ومـهـمـا عـتـا فهل
بــأمــنٍ غـدا مـن أن نـغـاظ ونـحـنـقـا
29
ونـــســـتــاء مــن إفــراطــه بــإســاءةٍ
لجـسـمٍ فـقـيـد الحـس بـالتـرب ألحـقـا
30
فــصــاحــت بـه هـيـرا ولو كـفـؤاً غـدا
لآخـــيـــل هــكــطــورٌ مــقــالك صــدقــا
31
فـــذاك غـــذت إنــســيــةٌ بــلبــانــهــا
وذا ربــةٌ ربــت وفــي المـجـد أعـرقـا
32
بــحــجــري قــد أنـشـأتـهـا وأبـحـتـهـا
لفـــيـــلا الذي مــرقــاة ودكــم رقــى
33
حــضــرتــم جــمــيــعـاً للزفـاف وليـمـةً
بــهــا كــلكــم حـول الطـعـام تـانـقـا
34
وقـد كـنت بالقيثار في العرس عازفاً
أرب الخنى إلف الأولى نبذوا التقى
35
فــعــارضــهــا زفــسٌ وقــال لهــا قـفـي
أهــيـرا وأبـنـاء العـلى لا تـعـنـفـي
36
فــهــكــطـور لن نـرعـى كـآخـيـل إنـمـا
بــإليـون لا مـرءٌ كـهـكـطـور نـصـطـفـي
37
مــدى عــمــره لم يــســه عـن قـربـاتـه
لنــا وعــن التــســجــيــل لم يــتـوقـف
38
ولم يـخـل يـومـاً مـذبـحـي مـن مـدامـةٍ
وشـــحـــمٍ وإيـــلامٍ بـــحـــســـن تــصــرف
39
ومــا أنــا بــاغٍ أن نــواريـه خـفـيـةً
فـمـا الأمـر عـن آخـيـل قـط ليـخـتـفي
40
فـثـيـتـيـس بـالمـرصـاد فـي كـل سـاعـةٍ
عـــلي بـــهــا أســتــرضــهــا بــتــلطــف
41
فــيــقــبــل مــن فـريـام آخـيـل فـديـةً
ويــدفــع هــكــطــوراً إليــه ويـكـتـفـي
42
فــإيــريـس هـبـت كـالريـاح تـغـوص فـي
خـضـم عـبـاب البـحـر يـدوي لهـا الجد
43
ومــا بــيــن ســامــوس وإمــبــرسٍ مـضـت
إلى القـعـر حيث اليم في اللج مربد
44
كـمـا دون قـرن الثـور غـاصـت رصـاصـةٌ
لأســمــاكــه فــيـمـا المـنـيـة تـعـتـد
45
فـثـيـتـيـس ألفـت فـي غـيـابـة كـهـفها
وحــشـد بـنـات المـاء مـن حـوله عـقـد
46
تـنـوح عـلى ابـنٍ فـي بـعـيـد اغترابه
مــن المــوت فـي طـرواد ليـس له بـدء
47
فـصـاحت أثيتيس انهضي زفس ذو النهى
لقـاءك يـبـغـي فـاسـتطيري إلى اللقا
48
فـقـالت ومـاذا رام ذو الطـول إنـنـي
أنـا أتـحـاشـى مـجـلس الخـلد والبـقا
49
ولكـن بـنـا سـيـري فـمـهـمـا يـهج أسىً
فــؤادي فــفــي زفـس الجـلال تـحـقـقـا
50
ومــهــمــا يــكــن مـن نـطـقـه ومـقـاله
بــغــيــر صــوابٍ لن يــفــوه ويـنـطـقـا
51
وإيــريــس ســارت وهــي طـارت وراءهـا
عــليــهــا نــقـابٌ حـالك اللون مـسـود
52
أمــامــهـا انـشـق العـبـاب فـهـبـتـهـا
مـن الجـرف للعـليـاء حيث ثوى الخلد
53
وحــيــث مــيـامـيـن العـلى مـنـتـداهـم
بــه زفــس رب المــجــد كــلله المـجـد
54
لدى زفـس فـوراً أجـلسـتـهـا بـعـرشـهـا
أثـيـنـا وهـيـرا أقـبـلت نـحوها تعدو
55
وهــشــت تــعــزيــهــا وألقــت بـكـفـهـا
لهــا قــدحـاً يـزهـو بـعـسـجـده الوقـد
56
ولمـا قـضـت مـنـه ارتـشـافـاً وأرجـعـت
لهـيـرا فـزفـسٌ صـاح يـبـلغ مـا القصد
57
أثــيــتــيــس إنــي بــالتـيـاعـك عـالمٌ
وقـد جـئتـنـي طـوعـاً فـبـغـيـتي اعرفي
58
ســراة العـلى شـق الشـقـاق لفـيـفـهـا
لتــــســــعــــة أيــــامٍ لوم تــــتــــألف
59
وهــرمــس حــثــت أن يــســيــر بــخـلسـةٍ
بــجــثــة هـكـطـور الصـريـع فـتـشـتـفـي
60
ومــذ رمــت أســتــصــفـيـك ودا وحـرمـة
لآخــيــل أبــغــي فـضـل هـذا التـعـطـف
61
فــطــيــري إليـه بـلغـي غـيـظ قـومـنـا
ومــن فــوقــه غــيــظــي وفـرط تـأسـفـي
62
فـهـكـطـوراً استبقى لدى الفلك حانقاً
ليــرجــعــه خــوف الســخـط إن يـتـخـوف
63
وهــا أنــا إيـريـسـاً لفـريـام مـنـفـذٌ
ليـمـضـي إلى الأسـطول حتى الفدايفي
64
فــيــتــحــف آخــيـلا بـمـا طـاب قـلبـه
بـــه مـــن عـــتـــادٍ شـــائقٍ ومـــزخــرف
65
فـلبـت وهـبـت مـن ذرى الطـود تـنـثني
لخـيـم ابـنـهـا ألفـتـه أكـمده الكمد
66
وقــد ذبــح الأنــصــر إذ ذاك نــعـجـةً
وداروا حــــواليــــه وزادهـــم مـــدوا
67
فــخــفــت تــحــاذيــه ومــنـهـا تـزلفـاً
تــدور عــلى أعــطـافـه الكـف والزنـد
68
وقــالت إلى م القــلب تــقـضـم كـآبـةً
ولا زاد تــبـغـي أو فـراشـاً مـنـمـقـا
69
ولا بــأس أن تــلهــو أخــيــل بـغـادةٍ
فــسـهـم المـنـايـا مـوشـكٌ أن يـفـوقـا
70
بـــنـــي وزفــس اخــتــصــنــي بــرســالة
فــحــقــدك أربــاب الســيــادة أقـلقـا
71
فـغـيـظـوا وزفـس اشـتـد يـلهـب غـيـظـه
لحـفـظـك هـكـطـوراً لدى الفـلك مـوثقا
72
بـه ادفـع وخـذ عـنـه الفـكـاك بـديله
فــقــال قـضـى زفـسٌ ولا ريـب مـشـفـقـا
73
ليــات إذاً مــن يــبـذل المـال فـديـةً
فــيــرجــع فــيــه شــائقــاً ومــشــوقــا
74
فـهـذا حـديـث الأم في الفلك وابنها
وزفــس دعـا إيـريـس قـال لهـا ادلفـي
75
بـلاغـي مـن شـم الأولمـب بـه اذهـبـي
وفــريـام فـي إليـوم بـالأمـر كـنـفـي
76
ليـذهـب إلى الأسـطـول هـكـطور يفتدي
وآخــيــل يــســتــرضـي وبـالغـر يـتـحـف
77
ولا يــمــض مــعــه غــيـر فـيـجٍ مـعـمـر
لســوق بــغــال المــركـب الآن مـسـعـف
78
ويـرجـع فـيـهـا قـافـلاً بـابـنـه الذي
قــد اجــتــاح آخــيــلٌ بــحـد المـثـقـف
79
ولا يـضـطـرب خـوفـاً ولا يـرهب الردى
فــقــاتــل أرغــوصٍ نــســيـر فـيـقـتـفـي
80
فـــذاك دليـــلٌ مــعــه يــذهــب آمــنــاً
لمـــنـــزل آخـــيـــلٍ بـــآمـــنٍ مـــوقـــف
81
وآخــيــل لن يــغــتــاله مــتــعــســفــاً
ويــحــمــيــه مــمــن رامــه يــتــعــســف
82
فــلا هــو ذو جــهــلٍ ولا ذو حــمـاقـةٍ
ولا نــابـذ التـقـوى بـشـر التـعـجـرف
83
ولكـــنـــه يـــرعـــى ولا ريــب حــرمــةً
لمــــن جــــاءه فــــي ذلة المـــتـــزلف
84
فـإيـريـس مـثـل الريـح فـريـام يـمـمت
فـألفـتـه وسـط الدار من حوله الولد
85
ولم تـلف غـيـر النـوح بـلت ثـيـابـهم
دمــوعــهــم والعــزم بــالحـزن مـنـهـد
86
وفــريــام مــمــا قــد حـثـا مـتـمـرغـاً
يـــدنـــســـه خـــثــي ويــكــنــفــه بــرد
87
وفـــي صـــرحـــه كـــنــاتــه وبــنــاتــه
يــنــحـن لبـهـم بـعـدهـم عـظـم البـعـد
88
تــدنــت إليــه وهــو مــنــتــفــضٌ أســىً
بــرعــدتــه مــمــا بــه بــرح الفــقــد
89
وقــالت بـرفـقٍ يـا ابـن دردانـسٍ فـلا
تــخــف فــبــأنــبــاء الأسـى لم أكـلف
90
ولكــن بــخــيــر العـلم زفـس أسـارنـي
نــعــم وهــو أسـمـى مـشـفـقٍ لك مـنـصـف
91
يـقـول امـض للأسـطـول هـكطوراً افتدي
وآخــيــل فــاســتـرضـي وبـالغـر أتـحـف
92
ولامــعــك يــمــضـي غـيـر فـيـجٍ مـعـمـرٍ
لســوق بــغــالٍ المــركـب الآن مـسـعـف
93
فـيـرجـع فـيـهـا قـافـلاً بـابـنك الذي
قــد اجــتــاح آخــيــلٌ بــحـد المـثـقـف
94
ولا تـضـطـرب خـوفـاً ولا تـرهب الردى
فــقــاتــل أرغــوصٍ نــســيـر فـيـقـتـفـي
95
فـــذاك دليـــلٌ مــعــه يــذهــب آمــنــاً
لمـــنـــزل آخـــيـــلٍ بـــآمـــنٍ مـــوقـــف
96
فــآخــيــل آثــرتــم وآخــيــل مــا أرى
لمــــن جــــاءه فــــي ذلة المـــتـــزلف
97
طـــارت وفـــريـــامٌ لســـاعـــتـــه أمــر
أبــنــاءه لنــعــد مــركــبــة الســفــر
98
ولهــا تــشــد بــغــالهــا وتـعـلق الز
زنــبــيــل ثـم لحـجـرة النـوم انـحـدر
99
قـــد كـــان ثــم أعــد كــل نــفــســيــةٍ
وثــمــيـنـةٍ يـشـتـاق رؤيـتـهـا البـصـر
100
لأســيــر للأســطــول وابــنــي أفـتـدي
وأخــيـل أتـحـف مـا يـشـاء مـن الغـرر
101
فــإذا بــفــكــرك لي ســريــعــاً صـرحـي
أمــا أنــا فــلذاك غــايــة مــطــمـحـي
102
والقــلب يــدفــعـنـي إلى فـلك العـدى
وجـيـوشـهـم قـالت ومـدمـعـهـا انـهـمـر
103
ويــلاه أيــن حــجــىً عــرفــت بــه لدى
طـــروادةٍ حـــتـــى وفـــي قــوم العــدى
104
أتــســيــر وحــدك للســفـيـن إلى فـتـىً
لك كــم فــتــىً بــطـلٍ هـمـامٍ قـد قـهـر
105
لا شــك قــلبــك كــالحــديـد ألا تـرى
آخـــيـــل غـــدّاراً عـــنـــا وتـــجــبــرا
106
فــــلئن رآك أتــــيــــت لا رفــــقٌ ولا
عـــطـــفٌ لديـــه وخـــلتــه فــوراً غــدر
107
فــلنــنــدبــن بــصــرحــنــا فــي مـعـزل
فــسـوى الهـوان له القـضـا لم يـغـزل
108
وله الهـــلاك أتـــيــك مــنــذ ولدتــه
فــي البـعـد عـنـا لا تـبـلله العـبـر
109
وفــريــســةً للغــضــف ويــلا يــغــتــدي
بـــحـــمـــا عـــتـــيٍّ ظـــالمٍ مـــتـــمــرد
110
مــن لي بــذا الســفــاك أقـضـم كـبـده
قــضــمــاً فــلا أبـقـي عـليـه ولا أذر
111
إن يــقــض هــكـطـورٌ فـلا نـكـسـاً قـضـى
لكـــن لكـــل كـــريـــهـــةٍ مـــتــعــرضــا
112
فــي الذود عــن طــروادةٍ ونــســائهــا
مـا انـتـابـه جـزعـق ولا عـرف المـفر
113
فـــأجـــابـــهـــا بــجــلالٍ ربٍّ عــظــمــا
خــلي المــلام فــقــد نـويـت مـصـمـمـا
114
لمـن تـصـرفـي عـزمـي فـلا تـقـفـي إذاً
كـوقـوف طـيـر الشـؤم فـي هـذا المـقر
115
لو جـــاءنـــي بــالأمــر عــرافٌ هــنــا
أو كـــاهـــنٌ أو عـــائفٌ مـــتــكــهــنــا
116
لرغـــبـــت عـــنـــه وقـــلت ذلك كـــاذبٌ
وصــرفــت فــوراً عـن مـقـالتـه النـظـر
117
لكــــن تـــلك إلاهـــة أبـــصـــرتـــهـــا
وسـمـعـتـهـا وبـذا اليـقـيـن أطـعـتـها
118
ولقــد رضــيـت بـأن يـوافـيـنـي الردى
بـيـن العـدى إن كـان ذا حـكـم القدر
119
فــلئن أضــم ابــنـي الحـبـيـب وغـلتـي
أشــفــي ليــفــتــك بــي أخـيـل بـذلتـي
120
ثــم الخــزائن قــام يــفــتـح مـخـرجـاً
مــن كــل مــنــضــودٍ بـهـن أثـنـي عـشـر
121
مــن بــردهــا ونــقــابــهـا وشـعـارهـا
وكــذاك جــفــانــاً أربـعـاً كـان ادخـر
122
ومـــنـــصــتــيــن كــذلك الكــأس التــي
إثــــراقــــةٌ قــــدمــــاً إليـــه أهـــدت
123
وبـــهـــا حـــبـــتــه وافــداً بــرســالةٍ
فــأضــافـهـا لفـلكـاك هـكـطـور الأبـر
124
وتـــكـــأكــأ الطــرواد فــي أبــوابــه
فــمــضــى يــعــنــفــهــم بــمـر خـطـابـه
125
عــنـي أيـا قـوم الهـوان افـرنـقـعـوا
أفــلم يــبــرح فــي مــقـامـكـم الكـدر
126
أو مــا لكــم مــن تــنـدبـون بـدوركـم
حــتــى تــزيــدونــي أســىص بـزفـيـركـم
127
أو ليــس حــســبــي أن يــلظـيـنـي أسـىً
زفــــــسٌ وأســــــىً بـــــزفـــــيـــــركـــــم
128
ولســـوف تـــلفـــون الأذى كـــل الأذى
إذ بــتــم مــذ مــات أســهــل مــأخــذا
129
لا أبــصــرت عــيــنــاي دك مــعــاقــلي
مــن لي بــزجــي قــبــل ذلك فــي سـقـر
130
واســتــاقــهـم بـالصـولجـان فـأدبـروا
مــن وجــهــه وبــنــيــه أقــبــل يـزجـر
131
هــيــليــنــســاً فــاريــس هــيـفـوثـوسـاً
فــمــون ذيــفــوبــاً أغــاثــون الأغــر
132
أنــطــيــفــنــاً فــوليـت سـفـاك الدمـا
وكــذاك تــاســعــهــم ذيـوس الأيـهـمـا
133
ألقـــى أوامـــره عــليــهــم ســاخــطــاً
حــنــقــاً وكــلهــم بــحــدتــه انــتـهـر
134
عــجـلاً أولد السـوء يـا رهـط القـشـل
يــا ليــتــكــم طـرّاً فـدا ذاك البـطـل
135
ويــلاه واعــظــم الشـقـاء فـكـم فـتـىً
لي كــان فــي إليــون قــرمٍ ذي خــطــر
136
لم يــبــق لي أحــدٌ فــلا لهــفــاه لا
مـسـطـور ذاك القـرن قـرن بـني العلى
137
وأبــو الفــوارس إطــرويــل ومـنـيـتـي
هــكــطـور مـن ربـا غـدا بـيـن البـشـر
138
قــد كــان أشــبــه بــابــن رب مــعــرق
مـــنـــه بـــمـــولودٍ لإنـــســـي شـــقـــي
139
طــرّاً أبــادهــم الوغــى مــســتـبـقـيـاً
لي زمــرةً واقــبــحــهــا بــيـن الزمـر
140
رنـــــامـــــةً رقـــــاصـــــةً كـــــذابـــــةً
وبــنــي البــلاد ســوامــهــا ســلابــة
141
أفـــلا شـــددتـــم مـــركــب ونــضــدتــم
هـذا المـتـاع لكـي أسـيـر على الأثر
142
جـــزع البـــنـــون لزجـــره وتــألبــوا
ولشــد مــركــبــة البــغــال تــأهـبـوا
143
طــيــارةٌ صــنــعــت حــديــثــاً وازدهــت
فـبـسـطـحها الزنبيل في الحال استقر
144
والنـيـر نـيـر البقس كان على الوتد
مــحــقــوقــفٌ فــي ظــهــره حـلق العـدد
145
فــاتــوا بــه وكــذاك بــالسـيـر الذي
فــيــه وتــســيــعــة أذرعٍ طــولاً قــدر
146
بــالنــيـر رأس الجـذع حـالاً أدخـلوا
والســـيـــر حــوليــه ثــلاثــاً حــولوا
147
مــن تــحــت ذاك الجــذع أحـكـم عـقـده
مــن ثــم كــلهــم إلى الصــرح ابـتـدر
148
مـنـه اسـتـقـلوا يـشـحـنـون المـركـبـه
بـــفـــكــاك هــكــطــورٍ لآخــيــلٍ هــبــه
149
مـن بـعـد ذا عـمـدوا إلى فـرسـيـن في
أكـــنـــاف عـــنـــتـــه إذا بـــتـــلطـــف
150
فــبــنــفــســه مــع فــيــجـه فـي صـرحـه
فـي الحـال شـدهـمـا ولم يـرع الكـبـر
151
وقــفــت أمــام الخــيــل تــنـدبـه إلى
صــب المــدامـة قـبـل أن يـلج الخـطـر
152
قــالت إليــك الكــأس خــذهــا واسـكـب
زلفــى وحــســن العـود مـن زفـس أطـلب
153
مــن زفــس مــن إليــون يــرمــق طـرفـه
مــن طـود إيـذا حـيـث فـي عـليـاه قـر
154
تــمــضــي عــلى رغــمــي فــســله يـرسـل
لك طـيـره المـيـمون ذا الطول العلى
155
فــإذا أتــاكــإلى يــمــيــنـك سـانـحـاً
ورأيـــتـــه جــئت العــداة بــلا حــذر
156
لكـــنـــمـــا إن ظـــل زفـــسٌ مـــعــرضــا
وبـذي الرسـالة مـنـه لم يـبـد الرضا
157
لا أغــريــنــك أن تــســيــر لفــلكـهـم
مــهــمـا رغـبـت ولب مـهـجـتـك اسـتـعـر
158
فــأجــابـهـا لن أعـصـيـنـك يـا امـرأه
بــســط الأكــف لزفــس نـعـم التـوطـئه
159
فــــلعــــله عــــطـــفـــاً يـــرق وأمـــره
فـــوراً لجـــاريـــة بـــخــدمــتــه صــدر
160
فـــدنـــت بـــإبـــريـــقٍ وطـــسٍّ تـــذهـــب
مــاء الطــهــور عــلى يــديــه تــسـكـب
161
والكــأس مــن بــعـد الوضـوء أراقـهـا
فــوق الحــضــيــض لزفــس دفـاع الضـرر
162
وإلى الســمــاء أقـام يـنـظـر واقـفـاً
فــي وســط تـلك الدار يـصـرخ هـاتـفـا
163
أأبــا العــوالم زفـس مـن إيـذا عـلا
يــا مــن لأمــر جـلاله الكـل اأتـمـر
164
ســـكـــن أخـــيـــل فـــلي يـــرق وأرســل
لي طـيـرك المـيـمون ذا الطول العلي
165
فــإذا أتــانــي عـن يـمـيـنـي سـانـحـاً
ورايـــتـــه جــئت العــداة بــلا حــذر
166
فــدعــاكــه زفــس اســتــجــاب وأرســلا
فــي الحـال أصـدق كـل أطـيـار الفـلا
167
نــســراً زفــيــفــاً كــاسـراً ذا قـتـمـةٍ
بـالأسـمـر الفـتـاك فـي العرف اشتهر
168
جــنــحــاه قــد نـشـرا كـصـفـقـي حـجـرة
شــمــاء فــي صــرح الغــنــا مــبــنـيـة
169
فــتــنــســم الطــرواد خــيــر ظــهــوره
لمــا يــمــيــنــاً فــوق إليــونٍ ظــهــر
170
فــهــنــاك فــريــامــق لســاعــتـه عـلى
كــرســيــه بــجــمــيــل بـشـراه اعـتـلى
171
واســتــاقــهــا فــمـضـت تـغـيـر بـداره
ورتــاجــهــا مـن وقـع ذاك الجـري صـر
172
وأمـــامـــه حـــث البـــغــال وأســرعــا
إيــذوس مــعــتــليــاً مــحــالا أربـعـا
173
جــريــا بــإليــونٍ وكـل ذويـه إلى ال
آثــار تــنــدب نــدب مـن مـيـتـاً قـبـر
174
حــتــى إذا اجــتـازا بـأسـواق البـلد
للســهــل جــدا لا يــحــوطــهــمـا أحـد
175
وإلى ديـارهـم انـثـنـى الأبـناء وال
أصــهــار مــع كـل الجـمـاهـيـر الأخـر
176
لمــا رأى زفـس والشـيـخـان قـد ولجـا
فــي الســهـل رق لفـريـام وهـاج شـجـا
177
نـادى ابـنـه هـرمس المحبوب قال لكم
أحـبـبـت بـيـن بـني الإنسان أن تلجا
178
وإن تـشـأ تـسـتـجـبـهـم فـاصـحـبـن إذاً
فـريـام فـهـو إلى الأسـطـول ق خـرجـا
179
لا يــعــلمــن بــه بــيــن المـلا أحـدٌ
حــتــى إذا جــاء أخــيـلاً فـلا حـرجـا
180
لبـــاه قـــاتـــل أرغـــوصٍ وفــي عــجــلٍ
خــفــيـه أوثـق فـي رجـليـه مـبـتـهـجـا
181
خــفــان مــن عـنـبـرٍ صـيـغـا ومـن ذهـبٍ
في البحر والبر مثل الريح قد درجا
182
والصـولجـان الذي يـلقـي السبات على
مـن شـاء أو يـوقـظ الوسنان إن خلجا
183
بـه مـضـى مـثـل لمـح الطـرف يـنزل في
تــلك السـهـول بـحـرف البـحـر مـدلجـا
184
وراح يــحــكــي أمــبـراً جـد نـحـوهـمـا
عــذاره خــط فــي شــرخ الصـبـا بـلجـا
185
وقــبــر إيــلوس لمــا جــاوزا وقــفــا
وقـد أغـار عـلى الغـبـراء جـيـش دجـى
186
هــمــا بـأن يـوردا للنـهـر خـيـلهـمـا
مــع البـغـال فـهـب الفـيـج مـنـزعـجـا
187
رأى الإلاه فــنـادى يـا ابـن دردنـسٍ
تــرو وانـظـر وقـفـنـا مـوقـفـاً حـرجـا
188
أرى امـرءاً جـاء بـالحـتـف هـل هـربـاً
نـلوي الجـيـاد وفـوراً نـطـلب الفرجا
189
أو فــوق ركــبــتــه نــحــنـي ومـرحـمـةً
نـرجـو عـسـاه لنـا أن يـسـتـجـيـب رجا
190
فـارتـاع فـريـام خـوفـاً واقـشـعر أسىً
وقــد غــدا مـزبـئر الشـعـر مـلتـعـجـا
191
لكــن دنــا هــرمـسٌ يـهـوي عـلى يـديـه
يـلقـي السـؤال بـليـن القـول ممتزجا
192
عــلام يــا أبـتـا والنـاس قـد وسـنـت
بــذي البـغـال وهـذي الخـيـل تـرتـحـل
193
هــنــا الأخــاءة هــلا خــفــت شــرهــم
وكـــلهـــم لك بــالعــدوان مــشــتــعــل
194
مـــا بـــالك الآن لو وافــاك أيــهــم
بــذا الريــاش وسـتـر الليـل مـنـسـدل
195
مــا كــنــت غــض شـبـاب والرفـيـق أرى
شـيـخـاً فـمـا لك فـي دفـع الأذى قـبل
196
فـلا تـخـف ضـرري بـل فـالق بـي عـضدا
لك انــبــرى وأبــاه فــيــك يــمــتـثـل
197
فــقــال فـريـام يـعـلوه الجـلال أجـل
بــنــي غــيــر مــقــال الحــق لم تـقـل
198
لكـن أرى بـعـض آل الخـلد قـد بـسطوا
عــلي كــفــهــم فــي المــوقــف الجــلل
199
إلي أســـروا بـــســيــارٍ نــظــيــرك ذي
قـــدٍّ وحـــســن وعــقــل نــادر المــثــل
200
أهــلاً وطــوبــى لأهــلٍ أنــت فــرعـهـم
فـقـال يـا شـيـخ خـيـر القـول تـرتـجل
201
فــأطــلعــنــي طــلع الأمــر أيـن تـرى
يـسـاق فـي الليـل هذا الحلي والحلل
202
أتــطــلبــن بــقـاصـي الدار مـؤتـمـنـاً
لهـــن أم كـــل إليـــونٍ عـــرا الوجــل
203
فــرمــتــم هــجــرهــا لمـا نـأى وقـضـى
هـول الأخـاءة هـكـطـور ابـنـك البـطل
204
فــقـال مـن أنـت مـن أي الأرومـة يـا
مـن ذكـر حتف ابني المنتاب يبسط لي
205
أجـاب يـا شـيـخ هـل ذاك امـتحانك لي
إذا جـئت خـبـري عـن هـكـطـور أمـتـثـل
206
فــكــم بــصــرت بــه للفــلك مـكـتـسـئاً
جـيـش الأخـاء وسـيـف الحـتـف يـمـتـثل
207
وكــم رأيــنــا وأكــبـرنـا ومـانـعـنـا
آخــيــل غـيـظـاً عـلى أتـريـذ نـقـتـتـل
208
فــي قـوم أعـوانـه وافـيـت مـنـتـظـمـاً
بـــفـــلكــه وإلى المــرمــيــد أتــصــل
209
أبـي فـلقـطـور مـن أهـل اليـسـار غدا
شــيــخـاً حـكـاك بـنـوه سـبـعـةً كـمـلوا
210
فــعــنــده ســنــةٌ ظــلوا وســابــعــهــم
أنـا حـمـلت مـع الإغـريـق مـذ حـملوا
211
لمـا اقـتـرعـنـا فـسـهـمي دون أسهمهم
بــدا فــأمــر أخــيــل جــئت أمــتــثــل
212
والآن أنــفــذنــي للســهــل مـرتـقـبـاً
فـقـد عرا القوم من كف الوغى الملل
213
ســيــحــمــلون عــلى إليـون مـن غـدهـم
والصـيـد عـن ردعـهم ضاقت بها الحيل
214
فــقــال فـريـام إمـا كـنـت مـنـتـسـبـاً
إلى ابـن آيـاك فـاصـدقـنـي بـلا مـهل
215
أجــســم هــكــطــور آخـيـلٌ رمـى قـطـعـاً
للغـضـف أم قـرب تـلك الفـلك لم يـزل
216
فــقــال لا مــنــسـرٌ لا نـاب عـاث بـه
لكــن جــثــتــه للخــيــم قــد حــمــلوا
217
فـي القـرب من فلك آخيلٍ لقد بزغ اث
نـا عـشـر فـجـراً عـليـه وهـو مـعـتـقـل
218
فــــلا عــــراه فـــســـادٌ أو تـــخـــلله
دودٌ تـخـلل بـهـمـاً فـي الوغـى قـتلوا
219
وكـــلمـــا طــر فــجــرٌ حــول صــاحــبــه
أخــيــل طــاف بــه بــالعــنـف يـجـتـذل
220
لتـــعـــجــبــن إذا أبــصــرتــه تــرفــاً
لا نــقــع دنــســه والجــرح مــنــدمــل
221
كـم طـعـنـةٍ فـهـقـت فـيـه قـد انـدمـلت
كــأن آل العــلى تـلك الدمـا غـسـلوا
222
لا شــك ودوه حــتــى بــعــد مــصــرعــه
عـن ذلك البـطـل القـهـار مـا غـفـلوا
223
فــطــاب قــلبـاً وصـاح الشـيـخ واولدا
يــا حــبـذا البـر للأربـاب مـن عـمـل
224
لم يـنـس مـا عـاش أرباب الألمب ولا
هـم أغـفـلوه ولو بـعـد انـقضا الأجل
225
فــهــذه الكــأس خـذ مـنـي وكـن عـضـدي
بــعــونٍ آل العــلى فــي هــذه السـبـل
226
حــتــى لخــيــمــةٍ آخــيــلٍ تــبــلغــنــي
فــقــال هــرمـس ليـس شـيـمـتـي النـحـل
227
مـهـمـا أكـن حـدثـاً مـا أنـت تـطـمعني
بـــنـــائلٍ عـــن أخـــيــلٍ خــفــة تــصــل
228
أخـشـاه والنـفـس تـأبـى أن تـمـد يدي
لســـلبـــه إن عـــقـــبــى ذلك الفــشــل
229
لأصــحــبــنــك حــتــى لو بـعـغـيـت إلى
بــلاد أرغــوس ذات الشــأن تــنــتـقـل
230
وليـس بـرّاً وبـحـراً مـا ظـللت على عه
دي تــمــســك مــن كــف العــدى الأســل
231
وهــب هــرمــس للكــرســي واســتــلم ال
عـنـان والسـوط ثـم اسـتـاق مـنـتـهـجا
232
وهــمــة الخــيــل أورى والبـغـال وال
حـفـيـر حـالاً لأسـوار الحـمـى اتـلجا
233
ألفــى العــيــون أعـدت زادهـا فـعـلى
أجـفـانـهـم صـب تـهـجـاعاً بها اندمجا
234
وراح يــفــتــح أرتــاج الخــصـار بـلا
عــنــا ويــدفــع أزلاجــاً بــهـا زلجـا
235
وبـــالهـــدايــة وفــريــامٍ ومــركــبــه
أم الخـيـام وفـي بـطـن الحـمـى زلجـا
236
حتى إلى الخيمة الشما التي رفع ال
مــرمــيـد لابـن أيـاك مـلكـهـم عـرجـا
237
مـن أسـوؤق السـرو شـيـدت تـحت أغمية
مـن المـروج بـهـا البـرودي قـد مرجا
238
وحــولهــا الدار شـيـدت تـحـت أعـمـدةٍ
والبــاب مــزلاج ســروٍ واحــدٌ رتــجــا
239
ثــلاثــةٌ مــنــهــم بــالعــنـف تـدفـعـه
لكــنــمــا دفــعــه آخــيــل مــا زعـجـا
240
بــوجــه فــريــام خــف الرب يــنــتـحـه
وبــالهــدايـة إلى ذاك الفـنـا ولجـا
241
وصــاح مــن بــعــد ذا لمـا تـرجـل يـا
ذا الشـيـخ هـرمـس مـن والاك لا رجـل
242
أبــي نـصـيـراً إليـك اليـوم انـفـذنـي
وهــا أنــا الآن مــاضٍ عــنـك انـفـصـل
243
لن أظــهــرن لآخــيــلٍ فـمـا لبـنـي ال
عــلى جــهـاراً ولاء الإنـس تـتـبـتـذل
244
وأنــت رح وانــظـرح مـن فـوق ركـبـتـه
وســله رفـقـاً عـسـى يـصـغـي لمـا تـسـل
245
وبــاســم فــيــلا وثــيـتـيـسٍ ونـفـطـلمٍ
نــاشــده يــرن لدمــع مــنــك يـنـهـمـل

عن القصيدة

«إلى الفلك لما ارفض ذيالك الحشد» قصيدة للشاعر سليمان البستاني، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 245 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «إلى الفـلك لمـا ارفـض ذيـالك الحشد ... تـفـرق يـبـغـي الزاد والوسـن الجـنـد». ولـسليمان البستاني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0