إلى كم على دنياك أنتَ حريصُ
للشاعر الغشري
1
إلى كـم عـلى دنـيـاك أنتَ حريصُ
وتـسـبـح فـي بـحـر الهوى وتغوصُ
2
ولم تـخـش جبارَ السمواتِ حينما
سَـرَتْ بـك فـي طُـرْقِ الغواية حُوصُ
3
وتـعـلم أن الله مـا عـنْهُ ملجأٌ
ولا مــانــعٌ مـنـه وليـسَ مـحـيـصُ
4
وتـطـلبُ جـاهـاً من مخيليقَ عاجزٍ
فــذلكَ عـن نـهـج الرشـادِ نـكُـوصُ
5
فـليـس وجـيـهاً غيرَ من خاف ربه
ولو قَـدْرُهُ بـيـنَ الأنـامِ رخـيـصُ
6
ولا خــامــلٌ إلا ظـلومٌ مـنـافـقٌ
ولا جَـــدُّه ربُّ الفـــخــار خَــرُوصُ
7
ومن كان بالعلم المشرِّف عاملاً
فــذاكَ عـلى ديـنِ النـبـيِّ حـريـصُ
تعليقات القراء 0