إِلى ماهِرَ صنوِ المَكارِمِ مُصطَفى
للشاعر عبد اللطيف الصيرفي
1
إِلى مـاهِـرَ صـنـوِ المَكارِمِ مُصطَفى
وَقـاهُ إِلَهُ النـاسِ مِـن كُـلِّ مـاكِـرِ
2
أَرى العِـزَّ يَـجري وَالمَعالي مُجِدَّةً
تَــحِــفُّ بِهِ وَالسَــعــدِ أَوَّلُ نــاظِــرِ
3
وَلا بَعدُ حَيثُ الجَدِّ وَالحَزمِ شَأنُهُ
وَمِـن جِـدٍّ لَم يَـعـدِم تَـوازِرَ نـاصِرِ
4
فَــعَـمّـا قَـريـبٍ قَـد تَـراهُ مُـقَـلِّداً
مَـنـاصِبَ عُليا راقِياً في المَفاخِرِ
5
وَمـا قَـد بَـدا حـالاً فَهَـذا نُـعِدُّهُ
مَــبــادي لِإِقـبـالٍ وَخَـيـرٍ لِمـاهِـرِ
تعليقات القراء 0