لَكَ الحَمدُ يا مَولايَ كَم أَنتَ مُحسِنٌ
للشاعر عبد اللطيف الصيرفي
1
لَكَ الحَـمـدُ يـا مَـولايَ كَـم أَنـتَ مُحسِنٌ
وَكَــم لَكَ مِــن فَــضـلٍ وَمِـن مِـنَـنٍ كُـبـرى
2
تَـخَـيَّرتَ إِبـرايـهـمَ صَـبـري لَمّـا اِرتَقى
إِلَيـهِ وَهَـذا الشَهـمُ بِـالإِرتِـقـا أَحرى
3
هُــمــامٌ لَهُ فــي البَــأسِ أَعــظَــمَ هِــمَّةٍ
وَفي البِرِّ وَالإِحسانِ كَم حازَ مِن ذِكرى
4
فَـمَـنـصـورُهُ القُـطـرُ البَهِيَّ لَها الهَنا
بِـتَـوكـيـلِهِ فـيـهـا وَاِنـعَـم بِهـا بُشرى
5
فَـــيـــا أَيُّهــا الخِــلُّ المَــخــولُ عِــزَّةً
وَمَــن زادَنـا عِـشـقـاً لِأَوصـافِهِ الغَـرّا
6
تَهَـــنَّ فَـــإِنَّ السَــعــدَ نَــحــوَكَ تــابِــعُ
وَاِبـشِـر فَـإِنَّ المَـجدَ قَد لازَمَ القَدرا
7
وَسَــوفَ تَــرى أَعــلى وَتَـرقـى مَـنـاصِـبـاً
هِيَ الغايَةُ القُصوى نوفي لَها النُذرا
8
فَـتَهـني بِكَ الدُنيا وَيَحلو بِها الصَفا
وَتَـدجـلي لَكَ العُليا تِباعاً بِها تَترى
9
وَمِــصــداقَ قَــولي مــا تَــراهُ مُــؤَرِّخــاً
عَــلاءَكَ صَــبـري أَمـجَـدَ يَـشـرَحُ الصَـدرا
تعليقات القراء 0