إليكم رحلنا لا لريع ومعهد
للشاعر ابن الصباغ الجذامي
1
إليــكــم رحــلنــا لا لريــع ومــعــهــد
فــأنــتــم مـحـلّ الأنـس فـي كـل مـشـهـد
2
جـعـلنـا مـطـايـا العـزم دمـعـاً وزفـرةً
فــصــرنــا وأعــلام الديــار بــمــرصــد
3
نــتــيـه بـقـفـر الوجـد طـوراً بـحـبـكـم
وتـحـدو بـنـا الأشـواق طـوراً فـنـهتدى
4
إذا غـــرّدت فـــي الأيــك ورق حــمــائمٍ
حــنــنــت إليــكــم لا لصــوت المــغــرد
5
وإن قــــصـــد الوراد يـــومـــا لمـــورد
فــلى عــنــد ذاك الربــع أعــذب مــورد
6
وإن جـــرّد الســـبــاق أســيــاف عــزمــة
فــأنــتــم وإن أخــرت قــبــلة مــقـصـدى
7
وإن قــربــوا فــي الحــب نـحـوك قـربـة
فــنــفــســى قــربــانــي وهــديـي تـوددى
8
إذا مــا حـدا حـادي الرفـاق مـزمـزمـاً
ذكـرت الذي قـد بـان مـن عـهـد مـوعـدي
9
لقــد حــلت حــتـى إن حـالي فـي الهـوى
لتــرثــى لهــا مــمــا ألاقــيــه حـسّـدي
10
فمن في انسكاب الدمع والحزن والأسى
وبــثّ شــكــايــات التــبــاريـح مـسـعـدى
11
فــمــا راحــةُ المــشــتــاق إلا دمـوعـه
إذا لم يـطـق فـي الحـب حـمـل التـجـلّد
12
ســأجــعــل ســحّ الدمــع شــغــلى وشـاعـى
لعــــلى أن أحـــظـــى بـــوصـــل مـــجـــدّدَ
13
فــهــارب بــالمــخــتــار مــن آل هـاشـمٍ
أنــلنــى مــا أرجــوه مــن قــرب أحـمـد
14
وجـدّد صـلاة مـا صـلاة مـا تـرنّم طائر
عـلى الطـاهـر الأزكـى الشـفـيـع مـحمّد
تعليقات القراء 0