إِلَيكَ أَبا العبّاسِ سارَت نَجائِبٌ
للشاعر أشجَع السَلمي
1
إِلَيـكَ أَبـا العـبّـاسِ سـارَت نَـجائِبٌ
لَهــا هَــمٌّ تَــســري إِلَيــكَ وَتَــنــزِعُ
2
بِــذِكـرِكَ تَـحـدوهـا إِذا مـا تَـأَخَّرَت
فَـتَـمـضـي عَـلى هَـولِ المـضـيِّ وَتُسرِعُ
3
فَــمـا لِلِسـانِ المَـدحِ دونَـكَ مـشـرعٌ
وَمـا لِلمَـطـايـا دونَ بـابِـكَ مـفـزعُ
4
إِذا مـا حِـياضُ المَجدِ قَلَّت مِياهُها
فَحَوضُ أَبي العَبّاسِ في الجودِ مُترَعُ
5
فَـزُرهُ تَـزُر حِـلمـاً وَعِـلمـاً وَسُؤدُداً
وَبَــأســاً بِهِ أَنـفُ الحَـوادِثِ يُـجـدَعُ
تعليقات القراء 0