إِلَيكَ أَمد يَدي وَأَنا
للشاعر أبو بكر التونسي
1
إِلَيــــكَ أَمــــد يَــــدي وَأَنــــا
أَراكَ رَقــيـق الحَـشـا وَالبَـدن
2
وَسَـــوف اضـــمـــك بـــعــد زَمــا
ن لصــدري فَهـاكَ جـنـانـي اذن
3
طَـوى الشـوق غصني لشدة شَوقي
اليـــكَ وَلا زلت طـــفــلا وَلَن
4
عـرفـتـك تـحـمـل وَجـهـا صَبوحا
وَقَــلبــا طــفـوحـا بـكـل حـسـن
5
بـع المـهـد لا تـبـكـه اسـفـا
وَلَو بــيــع غــبـن بـدون ثـمـن
6
خــطــوب الزَمــان وَقَـد عـظـمـت
سـتـمـلي عـليك احتقار الزَمَن
7
نـمـا الخـطـب فينا فكن رجلا
وَهــاكَ اليـراع لنـفـع الوطـن
8
مـللنـا الحَـيـاة وَقَـد عـفتها
لِكَـونـي وَحـيـدا ازاء الفـتـن
9
صــحــبــت كَــثــيـرا ولسـت أَرى
من الصحب الا ازدياد المحن
10
فــخــفــف خــطــاك وكــن عـضـدي
وَجــذ بــعــزمــك هَــذا الرســن
11
أفـــاتـــك ان البـــلاد هـــوت
وَداس بَنو الغرب فيها الدمن
12
صـبـرنـا وَهَـيـهـات ان يـقـفوا
وان لم تــسـارع فَهَـيـهـات ان
13
فــهــيــا عَــزيـزي نـصـن بـلدا
ســيــفـقـد مـنـا إِذا لَم يـصـن
14
رَمــانــي بــغـيـرك كـف النَـوى
وَلَولاك طــلقــت حَــتّـى الوسـن
تعليقات القراء 0