جمعية الرفق بالسنور والديك
للشاعر أبو بكر التونسي
1
جــمــعــيـة الرفـق بـالسـنـور والديـك
2
مـاذا عَـن الرِفـق بـالإِنـسـان يُهـليـك
3
يُـرضـيـك عـيـنـهـمـا والامـن فـوقـهـما
4
مَـرحـى فَهَـل عـيـشـه فـي الضـنك يرضيك
5
يَـلقـى ابـن اوى لديـك المشفقين فَهَل
6
يــلقــىابــن آدم حــظـا فـي مَـسـاعـيـك
7
كــــــفــــــكـــــفـــــي دَمـــــع الكـــــلاب
واِمـــــسَـــــحــــي دمــــع الحَــــمــــيــــر
8
واذا المَـــــــرء اِشـــــــتَــــــكــــــى ال
جــــــوع بــــــالدمــــــع الغَــــــزيــــــر
9
فــاِطــعــمــي القــطــة لحــمــا رُبَــمّــا
لَم يَـــذُق مـــا دونــه مــنــذ ســنــيــن
10
قـومـي عَـلى القَـوم ان مـسـت اصابعهم
بـعـض الَّتـي ايـقـنـت ان الهـنـا فـيـك
11
خُـذي العَـصـا مـن أَيـديـهم وَكوني إِلى
اجــســامــهــم سـيـف زجـر فـي أيـاديـك
12
واِسـتَـعـذبـي نوحهم الا إِذا اِرتَدَعوا
أَو بــارَكــوا مــا اضـروا أي تَـبـريـك
13
عـــــــلمـــــــي الإِنـــــــســـــــان فــــــي
مـــــيـــــشـــــه كَـــــيـــــفَ يَـــــســــيــــر
14
وَإِذا مــــــــــــا مــــــــــــســــــــــــه ال
بــــرد فــــي الفــــصــــل العَــــســـيـــر
15
فــاِجــعَــلي للكــلب فــرشــا نــاعِــمــا
مـــرقـــدا بَـــيـــنَ بَـــنـــات وَبَــنــيــن
16
لا تـسـعـديـه إِذا الانـسـان مـنـتـقـم
مــنــه أَخــوك وَهَــذا لَيــسَ يــشــقــيــك
17
يَـبـكـي بَـنو الشرق والاسواط تجعلهم
صَــرعــى واصـواتـهـم هَـيـهـات تـبـكـيـك
18
وَالغَــرب مــبــتــســم تــلقـاءهـم وَإِذا
القـى السِـلاح اِنـبَـرى يَـثـني وَيطريك
19
فـــــــاخـــــــبــــــري النــــــاس بــــــار
واحــــــهــــــم ايـــــن المَـــــصـــــيـــــر
20
واِجـــــــــعـــــــــلي مـــــــــنـــــــــك إِلى
جــــنــــســــك الاســــمــــر نــــصــــيــــر
21
ان فـــي الشـــرق شــعــوبــا ارهــقــوا
ليــت شــعــري هَــل تــجـاهـلت الأَنـيـن
22
مَـدى الاوادم بـالاسـعـاف واسعي إِلى
نــحـو الالى نـت فـيـهـم حـول نـاديـك
23
وارمي إِلى الرفق بالإِنسان حَتّى إِذا
جـاءَ احـلسـاب اِنـثَـنـى يَـطـري مَراميك
24
يَـكـفـي وَلا تـذكري الانعام إِلّا مَتى
امــسـى ابـن ادم مـرسـومـا عَـلى فـيـك
25
فـــــــاِرفَـــــــعــــــي عــــــنــــــه الأَذى
قَــــــبــــــلَ شــــــاة أَو بَــــــعـــــيـــــر
26
واِجـــــــعَـــــــلي الهـــــــمـــــــة فــــــي
ذَلِكَ الأَمــــــــر الخَــــــــطــــــــيــــــــر
27
واِســـتَـــريـــحـــي بـــعـــد هَـــذا انـــه
حــاســب للبــكــم مــا قَــد تَــحـسَـبـيـن
تعليقات القراء 0