إِنَّما العَيشُ وَالحَياةُ لِمَن أَص
للشاعر أحمد بن طيفور
1
إِنَّمـا العَـيـشُ وَالحَـياةُ لِمَن أَص
بَــحَ بَــيــنَ المُــدامِ وَالنَـدمـانِ
2
مِــن شَـرابٍ كَـأَنَّمـا نـاسَـبَ البَـر
قَ صَــفـاءً فـي اللَونِ وَاللَمَـعـانِ
3
وَكَــأَنَّ الكــاســاتِ مِــنــهُ خَــلاءٌ
وَهــوَ مِــنــهــا فـي مُـتـرَعٍ مَـلآنِ
4
رِقَّةــٌ لا تُــرى مَــعَ الكَــأسِ إِلّا
بَـعـدَ وَهـمِ الظُـنونِ عِندَ العَيانِ
5
لَذَّ طَـعـمـاً وَطـابَ ريـحـاً فَـأَغـنى
عَــن جَــنِــيِّ التُـفّـاحِ وَالرَيـحـانِ
6
صـادِقَ الروحِ وَالحَـيـاةِ فَـقَد قا
مَ مَـقـامَ الأَرواحِ فـي الأَبـدانِ
7
فَـاِصـطَـبِـح وَاِغتَبِق بِوَردِيَّةِ اللَو
نِ عَلى الوَردِ في خُدودِ الغَواني
تعليقات القراء 0