إِنّي لآمُلُ أَن تَدنو وَإِن بَعُدَت
للشاعر الأحوص الأنصاري
1
إِنّــي لآمُــلُ أَن تَــدنــو وَإِن بَـعُـدَت
والشّـيـءُ يـؤمَـلُ أَن يَدنو وَإِن بَعُدا
2
أَبــغَــضــتُ كُــلَّ بِــلادٍ كُــنـتُ آلَفُهـا
فَـــمـــا أُلائِمُ إِلا أَرضَهـــا بَـــلَدا
3
يــا لَلرِّجــالِ لمَــقــتــولٍ بِـلا تِـرَةٍ
لا يــأخُــذونَ لَهُ عَــقـلاً وَلا قَـودا
4
إِن قَـرُبَـت لَم يُـفِـق عَنها وَإِن بَعُدَت
تَــقَــطَّعــَت نَــفــسُهُ مِـن حُـبِّهـا قِـدَدا
5
ما تذكرُ الدَهرَ لي سُعدى وإِن نَزَحَت
إِلا تَــرَقــرَقَ مـاءُ العَـيـنِ فـاطَّرَدا
6
وَلا قَـرَأتُ كِـتـابـاً مِـنـكِ يَـبـلُغُـنـي
إِلّا تَــنَـفَّسـتُ مِـن وَجـدٍ بِـكُـم صُـعَـدا
7
وَقَــد بَـدَت ليَ مِـن سُـعـدى مُـعـاتَـبَـةٌ
أَمـسَـى وَأَضـحـى بِهـا جَـدّي بِكُم سَعِدا
8
وَلَو أُعــاتِــبُ ذا حِــقــدٍ قَــتَــلتُ لَهُ
نَـفـسـاً مُـعـاتَـبَـتـي إِيّـاكِ مـا حَقدا
تعليقات القراء 0