إِنَّ ابْنَ آدَمَ ذُو طَبَائِعَ أَرْبَعٍ
للشاعر محمود سامي البارودي
1
إِنَّ ابْـنَ آدَمَ ذُو طَـبَائِعَ أَرْبَعٍ
مَـجْـمُوعَةِ الأَجْزَاءِ فِي أَخْلاقِهِ
2
تَـبْـدُو فَـوَاعِـلُهَا عَلَى حَرَكَاتِهِ
فِــي بَــطْـشِهِ وَسُـكُـونِهِ وَنِـزَاقِهِ
3
فَـإِذَا تَـغَـلَّبَ وَاحِـدٌ مِنْهَا عَلَى
أَقْــــرَانِهِ أَدَّى إِلَى إِقْــــلاقِهِ
4
بَـيْـنَـا تَـرَاهُ كَالزُّلالِ لَطَافَةً
أَلْفَـيْـتَهُ كَـالنَّاـرِ فِي إِحْرَاقِهِ
5
أَوْ كَالتُّرَابِ يَهِيلُ مِنْ عَقَدَاتِهِ
أَوْ كَـالْهَـوَاءِ يَجُولُ فِي آفَاقِهِ
6
فَـإِذَا تَـعَادَلَ جَمْعُهَا وَتَوَازَنَتْ
حَـرَكَـاتُهَـا كَـانَتْ دَلِيلَ وِفَاقِهِ
7
وَالْمَرْءُ مَهْمَا كَانَ فِي أَفْعَالِهِ
لا يَـنْـتَهِـي إِلَّا إِلَى أَعْـرَاقِهِ
تعليقات القراء 0