إِنَّ اللتَين لَقيتَ يَومَ سُوَيقَةٍ
للشاعر حميد بن ثور الهلالي
1
إِنَّ اللتَـيـن لَقيتَ يَومَ سُوَيقَةٍ
لَو تَـلمَـعـانِ بِـعاقِلِ الأَوعالِ
2
لاخــتــارَ سَهـلَ لحُـزنِ مَـكـانِهِ
وَلَظَـلَ يَـطـمَـعُ مِـنـهُـمـا بِوصالِ
3
أَذَنـاً لِصَـوتِهِـمـا يُنازِعُ نَفسَهُ
تَــنـأَى بِهِ وَيـهُـمُّ بـالإِقـبـالِ
4
سَيّارَتانِ إِذا البروقُ دَعَتهُما
حَــلالتــان بِهَــذهِ الأَمــيــالِ
5
تـعـدانِ مَـوعِـدَةً وَفيما قالتا
خُـلفٌ وَتُـمـسِـك مِـنـهُـمـا بِحِبالِ
6
وَالبُـخـلُ خَـيـرٌ مِن عَطاء رائِثٍ
يــأتــيـكَ بَـعـدَ تَـبـرّضٍ وَسـؤالِ
تعليقات القراء 0