إِنَّ عَكاً سَأَلوا الفَرائِضَ وَالأَش
للشاعر المنذر الوادعي الهمداني
1
إِنَّ عَـكـاً سَأَلوا الفَرائِضَ وَالأَش
عُــرَ ســالوا جَــوائِزاً بِــثَــنِــيَّه
2
تَـرَكـوا الديـنَ لِلعَـطـاءِ وَللَقَـر
ضِ فَــكــانـوا بِـذاكَ شَـرَّ البَـرِيَّه
3
وَسَـأَلنـا حُـسـنَ الثَـوابِ مِـنَ اللَ
هِ وَصَــبــراً عَــلى الجِهـادِ وَنِـيَّه
4
وَلأَهـلُ العَـراقِ أَحـسَـنُ في الحَر
بِ إِذا عَـــمَّتـــ البِـــلادَ بَـــلِيَّه
5
وَلأَهـلُ العِـراقِ أَصـبَـرُ في النَق
عِ إِذا ثــارَتِ العَــجــاجُ عَــشِــيَّه
6
وَلأَهـــلُ العَـــراقِ أَعــرِفُ بِــاللَ
هِ وَبِــالديـنِ وَالأُمـورِ السَـنِـيَّه
7
لَيسَ مِنّا مَن لَم يَكُن لَكَ في اللَ
هِ وَلِيّــاً يـاذا الوَلا وَالوَصِـيَّه
8
قَد بَذَلنا النُفوسَ في طاعَةِ اللَ
هِ لِكَــيــمــا نَــنـال داراً عَـلِيَّه
9
حَبَّذا القَتلُ في السَبيلِ فَلا بُدْ
دَ لَنــا مِــن وُردِ حَــوضِ المَـنِـيَّه
10
حَـسـبُـنـا مِـنـكَ ما يَبلُغنا اليَو
مَ إِلى مِـــثـــلِهِ وَرَبِّ البَـــنِـــيَّه
تعليقات القراء 0