إِن كانَتِ الخَمرُ قَد عَزَّت وَقَد مُنِعَت
للشاعر الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ
1
إِن كانَتِ الخَمرُ قَد عَزَّت وَقَد مُنِعَت
وَحـالَ مِـن دونِها الإِسلامُ وَالحَرَجُ
2
فَــقَـد أُبـاكِـرُهـا صِـرفـاً وَأَشـرَبُهـا
أَشـفـي بِهـا غُـلَّتـي صِـرفـاً وَأَمـتَزِجُ
3
وَقَــد تَــقــومُ عَــلى رَأَسـي مُـغَـنِّيـَةٌ
لَهــا إِذا رَجَّعـَت فـي صَـوتِهـا غَـنَـجُ
4
وَتَـرفَـعُ الصَـوتَ أَحـيـانـاً وَتَـخـفِضُهُ
كَــمـا يَـطِـنُّ ذُبـابُ الرَوضَـةِ الهَـزِجُ
تعليقات القراء 0