هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إنْ كانَ طَيْفُكِ بَرّاً في الذي زَعَما

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
إنْ كانَ طَيْفُكِ بَرّاً في الذي زَعَما
فـإنّ قـومّـكِ مـا بَـرّوا لهـمْ قَّسَمَا
2
آلى أميرُكِ لا يَسْري الخَيالُ لنا
إذا هَـجَـعْنا فقد أسْرَى وما عَلِما
3
وكـم تـمـنّـتْ رِجـالٌ فـيـكِ مُـغْـضَـبَةً
أنْ يُـبْـصِروهُ فلم يَظْهَرْ لهمْ سقَما
4
نَـشُـوفُ مـن آل هِـنْـدٍ بـارِقاً أرِجاً
كـأنّـمـا فُـضّ عـن مِـسـكٍ ومـا خُتِما
5
إذا أطَــلّ عــلى أبْــيــاتِ بـادِيَـةٍ
قـامَ الوَلائِدُ يَـسْتَقْبِسْنَهُ الضّرَمَا

عن القصيدة

«إنْ كانَ طَيْفُكِ بَرّاً في الذي زَعَما» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 5 أبيات ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «إنْ كانَ طَيْفُكِ بَرّاً في الذي زَعَما ... فـإنّ قـومّـكِ مـا بَـرّوا لهـمْ قَّسَمَا». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0