الآن حقّ لك الثناءُ
للشاعر طه حسين
1
الآن حـــــقّ لك الثـــــنــــاءُ
فـــلتـــحــي وليــحــى اللواءُ
2
ولتـــحـــى مـــصـــر وأهــلهــا
شـاء العـدى أو لم يـشـاءوا
3
تـــعـــلو بــهــا أصــواتــنــا
حــتــى تــردّدهــا الســمــاءُ
4
نــدعــو بــهــا حــتــى يـصـمّ
م الكــارهـيـن لهـا الدعـاءُ
5
يــعـلو بـهـا للشّـيـب والشـب
بـــان والنـــشـــئ النـــداءُ
6
فــتــجــيــبــهـم خـلف السـتـا
ر بـهـا العـذارى والنـساءُ
7
ثــمــليــن لا صــرعـى المـدا
م ولا استطار بنا الصباءُ
8
لكـــن تـــنـــاهـــتْ إذ نــجــو
تَ لنــا المــســرّة والصّـفـاءُ
9
هــم يــحــرقــون وتــســتــفــز
ز هـمـو الضـغـينة والعداءُ
10
فــلتــأكــل البــغــضــاء قــل
بــهــمــو فــذاك لنــا شـفـاءُ
11
مـــا ضـــرّنــا كــمــد العــدو
و إذا أتـيـح لنـا الهـناءُ
12
إن كـــــان ذكـــــرك للجــــلا
ء يــســوء فـليـكـن الجـلاءُ
13
أو كــان صــوت الشــعــب عــن
دهــمــو هــو الدّاء العـيـاءُ
14
فــليــعــل صــوت العــب حـتـى
يــرجــعــوا مـن حـيـث جـاءوا
15
قــــد عــــلّمــــونـــا أن شـــد
دتــــنـــا لشـــدّتـــهـــم دواءُ
16
دلّوا بـــــقـــــوتــــهــــم وأع
مــاهـم مـن الطـغـوى غـثـاءُ
17
مـــا قـــوّة البـــاغـــيــن إن
مـــحّـــصـــتـــهــا إلا هــبــاءُ
18
فــلتــزدهــيــهــم فــي مــنــا
صـبـهـم عـليـنـا الكـبـرياءُ
19
ســيــرون إذ تــبــدو الحـقـي
قـــة أن قـــوتـــهـــم هــواءُ
20
ســــيــــرون أن الحــــقّ مــــه
مــا يـهـتـضـم فـله العـلاءُ
21
لم يـــســـجـــنـــوك وانــمــا
ردّوا الأمــور كـمـا تـشـاءُ
22
مـــا إن أصـــابــتــك الإســا
ءة بــل لأنــفـسـهـم أسـاءوا
23
لك مــن بــنــي مــصــر جــمــي
عــهـمـو التـجـلّةُ والثـنـاءُ
24
فـــاســـلم لمــصــر وأهــلهــا
إنـــا لنـــجـــدتـــك الفــداءُ
تعليقات القراء 0