هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

الحالُ يا أَحِبَّتَنا بِبَشارِ

للشاعر ابن علوي الحداد

1
الحــالُ يــا أَحِــبَّتــَنــا بِــبَـشـارِ
الأَهـلِ أَنـتُـم وَالحُـمـاةِ وَالجـارُ
2
جـادَت عَـلَيـكُـم صـيـبـاتُ الأَمـطارِ
مِـن رَحـمَـةِ الرَبِّ العَـزيـزِ مِـدرار
3
للّهِ مــن أحــبـاب تـتـبـع أحـبـاب
عــلي الأثــر مـن سـادة وأصـحـاب
4
ما أنتم الأغراب بل نحن أغراب
فـي هـذه الدنـيـا مـحـل الأكدار
5
دار الفـنـا دار الغرور والزور
مـا تـخـدع إلا كـل عـبـد مـغـرور
6
مـن لا بـصـيـرة له ولا معه نور
لو كـان يـبـصـر لاعتبر بمن صار
7
بــمــن غــدا للتــرب والمــقـابـر
مــن الأصــاغــر ومــن الأكــابــر
8
والبـعـث بعد الموت في المحاشر
فريق في الجنة وفريق في النار
9
يـا أهـل البرازخ برزخ السلامة
والروح والريــحــان والكــرامــة
10
لا داخــلتــكــم حـسـرة النـدامـة
ولا بــرحــتـم فـي سـرور وأنـوار
11
مـتـى مـتـى يا أحبابنا التلاقي
مــن بـعـد طـول البـعـد والفـراق
12
ما حد على الدنيا الغرور باقي
والمـوت تـحـفـة كـل عـبـد مـختار
13
يـصـبـر عـلى الطـاعـات والقناعة
والفــقــر والإجـلال والمـجـاعـة
14
فـمـا الشـجـاعـة غـيـر صـبر ساعة
والفـوز فـي العـقـبـى لكـل صبار
15
والقــبــر إمــا روضــة نــعــيـمـه
نـــعـــم وإلا حــفــرة جــحــيــمــه
16
فـاعـمـل لنـفـسـك لا تـكـن بهيمه
تـجـري ولا تـدري بـعظم الأخطار
17
فــاللَه يــرحـم جـمـعـنـا بـفـضـله
ولا يــعــامــلنــا بــقــسـط عـدله
18
بــبــركــة الهــادي خــتـام رسـله
أحـمـد إمـام المـتـقـين الأبراز

عن القصيدة

«الحالُ يا أَحِبَّتَنا بِبَشارِ» قصيدة للشاعر ابن علوي الحداد، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 18 بيتاً ، نُظمت على البحر موشح ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «الحــالُ يــا أَحِــبَّتــَنــا بِــبَـشـارِ ... الأَهـلِ أَنـتُـم وَالحُـمـاةِ وَالجـارُ». ولـابن علوي الحداد قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر موشح

تعليقات القراء 0