الحِلمُ أَولى بِمَن شابَت ذَوائِبُهُ
13 أبيات
|
231 مشاهدة
الحِـلمُ أَولى بِـمَـن شـابَت ذَوائِبُهُ
وَالحَـمـدُ أَحرى بِمَن دامَت تَجارِبُهُ
وَالمَرءُ مَن لَم يَضِق ذَرعاً بِنائِلِهِ
وَلا يَـرى الهَـول إِلّا وَهوَ راكِبُهُ
فَــإِن تَــعَــذَّرَ مــطــريــه وَمـادِحـه
أَتـــى إِلَيـــهِ مـــرجِّيـــهِ وَنــادِبُهُ
أَبــا العَــلاء الَّذي جَـلَّت مـآرِبُهُ
مِـن قـبـل قَـصـدي لَهُ دَرَّت سَـحائِبُهُ
لَولا المـطـهَّر مـا تَهـدي أَنامِلُهُ
إِلى العُـفـاةِ يعافُ الشعر صاحِبُهُ
يَـجـودُ بِـدءاً وَعـوداً قَـبـلَ تسأَلَهُ
فَـإِن سَـأَلتَ فَـنَـل مـا أَنـتَ طالِبُهُ
إِن أَخلَف المُزنَ لَم تَخلِف أَنامِلُهُ
أَو أَمسِك الغَيثَ لَم تُمسِك مَواهِبُهُ
مـبـاركُ الوَجـهِ مَـيـمـونُ النَقيبَةِ
وَهّـابُ الرَغـيـبَـة مَـعـدومُ ضَرائِبُهُ
يُـريـكَ في بدءآتِ الرأي أَحسَن ما
يــأتـي بِهِ بَـعـدَ أَحـوالٍ عَـواقِـبُهُ
يا كاتِباً جَرَتِ الأَقدارُ حينَ جَرَت
أَقـلامُهُ فـي الوَرى شاعَت مَناقِبُهُ
قَـضَـت عَلى المالِ لِلعافي أَنامِلُهُ
كَـمـا قَـضَـت فـي أَعـاديـهِ قَـواضِبُهُ
وَواجِــد طــرقــاً لِلحَــمــدِ واصِــفُهُ
وَعـــادِمٍ طُـــرُقـــات الذَمّ عـــائِبُهُ
لا يَـغـفَل الخَير ما لاقيتَ غُرَّتُهُ
بِـحَـيـثُ حَـلَّ وَلا تَـدجـو غَـيـاكِهبُهُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك