الحمدُ لِلّه الذي قد فَقَّها
للشاعر أبو بكر بن محمد الملا
1
الحــــمــــدُ لِلّه الذي قــــد فَـــقَّهـــا
في الدِينِ خيرَ الخلقِ من أُلي النُهى
2
أحـــــمَـــــدُهُ إذ مَــــنَّ بــــالإِكــــرامِ
بِـــنـــعـــمـــةِ الإِيــمــانِ والإِســلامِ
3
ثـــم الصـــلاةُ والســـلامُ النَـــامِــي
عـــــلى النـــــبــــيِّ ســــيِّد الأنــــامِ
4
مــــحــــمَّدِ المـــبـــعـــوثِ بـــالدَلائِل
وآلِهِ وصـــــــحـــــــبِهِ الأفــــــاضــــــلِ
5
وبــعــدُ فــالعــلمُ رفــيــعُ الرُتــبَــةِ
وأهـــلُهُ الأعـــلونَ فـــي المـــنــزلةِ
6
لا ســـيَّمـــا الفـــقـــهُ فـــإنَّ مـــنــهُ
مـــا لا غِـــنـــى لكـــلِّ شــخــصٍ عــنــهُ
7
وهـــــذه أرجـــــوزةٌ فـــــيـــــهِ عَــــلى
مــذهَــبِ مَــن قــد حــازَ فــضـلاً وعُـلا
8
أَبــي حَــنــيــفــةَ الإمــامِ الكــامــلِ
ضــــمَّنـــتُهـــا جـــواهـــرَ المـــســـائلِ
9
مــــلخِّصــــاً لمــــا تــــعـــمُّ البـــلوى
مــنــتــخــبــاً لمــا عــليــهِ الفـتـوى
10
مــخــتَــصــراً نــظـمَ السـراجِ الفـاضـلِ
نــجــلِ عــليٍّ بــن مــوســى الهــامِــلِي
11
حـــذفـــت مــنــهُ مــا يــكــونُ نــادراً
وأكــــثــــر الخــــلافِ والمــــكَــــرَّرا
12
لِمـــا رأيـــتُ مـــن قـــصـــورِ الهـــمِّةِ
عــــن ذكــــرِ مـــا يـــورثُ للسَـــآمَـــةِ
13
وربّــــمــــا غــــيَّرتُ بــــعـــضَ اللَفـــظِ
بــمــا هُــوَ الأحــسَــنُ عــنــدَ الحـفـظِ
14
أو زِدتُ فـــي أثـــنــائِهــا مــســائلا
مُهِـــمَّةـــً عـــن ذكـــرِهــا قــد غــفــلا
15
ســـمَّيـــتُهـــا بـــتـــحـــفـــةِ الطُـــلابِ
واللَه يــــهـــديـــنـــا إِلى الصَـــوابِ
16
أســــألهُ التَــــوفــــيــــقَ لِلإِخــــلاصِ
فـــيـــهــا مَــعَ العِــصــمَــةِ والخَــلاصِ
تعليقات القراء 0