الحمد لله الذي
للشاعر عمارة اليمني
1
الحـــــــــمـــــــــد لله الذي
أذهــب عـنـا الحـزنـا
2
بـــــمـــــقــــدم المــــلك الذي
أقـر مـنا الأعينا
3
تــاج المــلوك خــيـر مـن
هــز المـواضـي والقـنـا
4
بــدر تــثــنــى لفــظــه
ومــا الفــرادى كــالثـنـى
5
ثـــنـــي لمــا أن غــدا
بــدر الســنــاء والســنــى
6
واســـم الفـــتــى أشــرف مــن
ذكر النعوت والكنى
7
يــفــدي الظــهــيــر مــعـشـر
ما أن بنوا كما بنى
8
جـــاراهـــم فـــي طـــلق
لكـــن ونـــوا ومـــا ونـــى
9
أصــبـح جـيـش الفـاطـمـي م
ن نــــأى ومــــن دنــــا
10
مــــن أمــــره ونــــهـــيـــه
بـيـن المنايا والمنى
11
فــــشــــاكـــر نـــقـــلتـــه
مــن فـقـره إلى الغـنـى
12
وغـــــــادر غـــــــادرتــــــه
يـجـنـي ثـمـار مـا جنى
13
ومــــوثـــق أطـــلقـــتـــه
بـالجـاه مـن قـيد العنا
14
ورضــــتــــهــــم بــــصــــولة
بــهــا تــروض الزمـنـا
15
وســــتــــهـــم ســـيـــاســـة
صـبـت عـلى الغـز الهنا
16
أقــمــت مــن صــعــادهــم
مـا كـان بـالمـيل انحنى
17
خــشــنــت بــالله لهــم
حـــتـــى ألنــت الخــشــنــا
18
ولنــت حــتــى طــمـعـوا
أن يـــســـألوك الوســـنـــا
19
فـــــرأفـــــة وغـــــلظـــــة
مـن هـا هـنـا وهـا هـنا
20
أصــبــحــت فــي ثــيــابـهـم
مـثـري اليـديـن ممكنا
21
والمـــلك يـــبـــدي لك مـــن
أســراره مــا بــطـنـا
22
والكــفــر والإســلام قــد
تـقـيـنـا مـنـك الغـنـا
23
قــــد وجـــداعـــك صـــادقـــاً
ســــريــــرة وعـــلنـــا
24
فــلقــبــوك المــرتــضــى
لا بــل أمــيــن الأمـنـا
25
حــتــى انــجـلت غـمـامـة
للغــم تــهــمــي مــحــنــا
26
فــكــنــت فـيـهـم قـارح ال
رأي ومــــهـــراً أرنـــا
27
وأنــت مــشــكــور الفــعــا
ل والمــقــال والثـنـا
28
ومــا رأت أعــيــنــنــا
مــذ غــبــت شــيـئاً حـسـنـا
29
كــأنــمــا النــاس وقــد
غــبــت عــليــنـا لا لنـا
30
كـــم ليـــلة هــيــجــت لي
فـيـهـا الشـجا والشجنا
31
وذاك أن خـــــــاطـــــــري
لمـــا ظـــعــنــت ظــعــنــا
32
وعـــاد روحـــي عــنــدمــا
عـــدت فـــحــل البــدنــا
33
لك الهـنـاء قـادمـاً
لا بـــل لنـــا بــك الهــنــا
34
واســمــع لدر يــنــتـقـى
بــاســمــك ثــم يــقــتـنـى
35
مــعــدنـه الغـالي فـمـي
وقــد مــلكــت المــعـدنـا
36
رضــــيــــت إكـــرامـــك لي
مـــثـــوبـــة وثـــمـــنـــا
37
فـــإن أجـــزت بــيــعــتــي
فــمــا أخــاف الغــبـنـا
38
فــابــق تــشــيــد للعــلى
وابـق عـلى مـا بـيـنـنا
تعليقات القراء 0