الحمد لله بلا انقضاء
للشاعر ابن شبرين الجذامي
1
الحــــمــــد لله بـــلا انـــقـــضـــاء
جـــــــل إله الأرض والســـــــمــــــاء
2
ثـــم عـــلى نـــبـــيـــنـــا الســلام
مــا اعــتــقــب الإشـراق والظـلام
3
وآله وصـــحـــبـــه والتـــابــعــيــن
والأمــنــاء أمــراء المــومــنـيـن
4
ومــقــصــدي والله حــســبــي وكـفـا
فــي رجــزي ذكـر جـمـيـع الخـلفـا
5
مــسـتـخـرجـا مـن الزمـام العـمـلي
لابــن رشــيــق شـيـخـنـا أبـي عـلي
6
تـــــعـــــرف مــــنــــه دائلات الدول
ومــن لهــذا الأمــر مــن قـبـل ولي
7
مــعــلمــة ألقــابــهــم بــأشــكــال
رومـــيـــة الأعــداد وهــي أحــوال
8
مــذوفـة مـنـهـا الشـهـور الزائده
عــلى الســنــيـن لحـصـول الفـائده
9
لذاك خـــــليـــــت مــــن الأعــــلام
كـــل فـــتـــى مـــلك بــعــض العــام
10
فـــهـــاكـــهـــا أرجـــوزة تـــبـــيـــن
وبـــالذي نـــعــبــد نــســتــعــيــن
11
الخــلفـاء بـعـد خـيـر العـالمـيـن
إلى انــقــضــاء دولة المــوحـديـن
12
فـمـنـهـم القـوم الكـرام المـتـقون
أهل اليمين السابقون السابقون
13
فـــضـــلهــم جــمــيــع أهــل الســنــة
والمــصــطــفــى بـشـرهـم بـالجـنـة
14
أولهـــم أنـــيـــســـه فـــي الغـــار
قــطــب المــهــاجــريــن والأنـصـار
15
ذاك أبـــو بـــكـــر هـــو الصــديــق
وبــــعــــده خــــليــــله الفــــاروق
16
هــمـا الضـجـيـعـان الوزيـران هـمـا
حــقـيـقـة الإيـمـان مـن مـثـلهـمـا
17
ثــم الرضــا عــثـمـان ذو النـوريـن
ثـــم أبـــو الحـــســـن والحــســيــن
18
عـــلي الشـــهـــيـــر فـــي الأنـــام
غـــيـــث النـــدى وفـــارس الإســلام
19
ثــم ابــنــه ســبــط النـبـي الحـسـن
مــن مــعــشـر هـم اتـقـوا وآمـنـوا
20
هــذا هــو الصــدر الكــريــم الأول
أهــل الســوابــق التــي لا تــجـهـل
21
يــمـسـك عـمـا بـيـنـهـهـم قـد شـجـرا
وبـــالرضـــى يــذكــرهــم مــن ذكــرا
22
ذكـــر بـــنـــي أمـــيـــة بـــالشــام
وأيـــنـــا يـــبـــقــى عــلى الأيــام
23
ثـــم ابـــن صـــخـــر مــلك مــؤتــمــن
يــكــتــب وحــي المـصـطـفـى فـيـحـسـن
24
وهـــو عـــلى مــا كــان مــن خــبــال
بــــقــــيــــة النــــاس ولا تـــبـــال
25
ونــــحـــن أشـــيـــاع إلى الأشـــراف
لكـــنـــنـــا نـــديـــن بـــالإنــصــاف
26
وبــــعــــد هــــذا غــــلب اليـــزيـــد
والخـــيـــر مـــن دولتـــه بـــعـــيــد
27
فــيــهــا ثـوى ابـن خـيـرة البـنـات
مــــجــــدلا بـــشـــاطـــئ الفـــرات
28
ثــم ابــنــه مــن بــعـده مـعـاويـة
خــلى الأمــور وأراد العــافــيــة
29
ثــم انــبــرى مــروان نـجـل الحـكـم
ثـم ابـنـه أخـو النـهـى والميسم
30
عــبــد المــليــك قــاتــل الأقــران
وكـــان قـــبـــل صـــاحـــب القـــرآن
31
كــــلاهــــمــــا زاحـــمـــه بـــالحـــق
ابــن الزبــيـر سـبـط شـيـخ الصـدق
32
وهــو بــذاك الصــدر فــضــلا لاحــق
والحـــق ألا تـــنـــكـــر الحــقــائق
33
أول مـــــولود بـــــدار الهــــجــــرة
وأمـــه أســـمـــاء فـــاعــرف قــدره
34
ذلك خــــدن الحــــرب والمــــحــــراب
وبــــعـــده لم يـــلهـــا صـــحـــابـــي
35
وبــعــد عــبــد المــلك بــن مــروان
وليـــده مـــن بـــعـــده ســليــمــان
36
هـمـا اللذان افـتـتـحـا الأنـدلسـا
للأول الصــبــح وللثـانـي المـسـا
37
صــنــوان مــشــهــوران فــي المــلوك
كـــلاهـــمــا ان لعــبــد المــليــك
38
ثــم اتــى الخــليــفـة العـدل عـمـر
ثــم يــزيــد لم يـقـم خـيـر بـشـر
39
أبـــوه عـــبـــد المـــلك المــذكــور
...
40
ثـــم الوليـــد بــن يــزيــد بــعــده
ثـــم يـــزيــد جــاد غــيــث لحــده
41
ســمــوه بــالنــاقـص وهـو الكـامـل
فـي فـضـله لولا الردى المـعـاجـل
42
والده الوليــــــــد وهــــــــو الأول
مـــن الوليـــديــن لنــعــم الرجــل
43
وبــعــده ابــراهــيــم للنـاس مـلك
ابــن الوليــد جــده عــبـد المـلك
44
آخـــرهـــم مــروان وهــو الجــعــدي
مــا المــلك إلا للمــليـك الفـرد
45
واســم أبــيــه إن تــســل مــحــمــد
وجـــده مـــروان تـــم المـــقـــصـــد
46
كــانــوا مـلوكـا للأنـام نـصـبـوا
فــمــشــرق الأرض لهــم والمــغــرب
47
ذكــر بــنــي العـبـاس أهـل القـوة
الحـــائزيـــن المـــلك بـــالنــبــوة
48
إن المـــلوك مـــن بــنــي العــبــاس
أولهـــم ســـفــاحــهــم ذو البــاس
49
ثـــم أخـــوه المـــلك المـــنـــصـــور
ثــم ابــنــه مــهــديــه الأثــيــر
50
ثـم ابـنـه مـن بـعـد مـوسـى الهادي
ثــم الأخ الرشــيــد ذو الرشــاد
51
وبــــعــــده مــــحــــمــــد الأمـــيـــن
ثــــم أخــــوه للأب المــــأمــــون
52
ثــم أتــى المــعــتــصـم الثـمـانـي
بــعــد, وكــل مــن عــليــهــا فــان
53
وهــو والاثــنــان اللذان قــبــله
بــنـو الرشـيـد فـاسـتـفـد ذا كـله
54
ثـــم ابـــنــه واثــقــهــم له يــلي
وصــنــوه المــنــعــوت بــالتــوكــل
55
جــعــفــر القــتــيــل بــالقــاطــول
وهــو حــديــث فــيــه بــعـض الطـول
56
وبـــعـــده قـــاتـــله المــنــتــصــر
وهــو ابــنــه بــذاك جــاء القــدر
57
والمــســتــعــيــن حـافـد المـعـتـصـم
مــــضـــعـــف بـــأمـــره لم يـــقـــم
58
مـن بـعـده المـعـتـز ثـم المـهـتـدي
الواثـــق الأب وذو التـــعـــبـــد
59
لكــــنــــهــــم بــــالدم ضــــرجــــوه
وعـــن ســـريـــر المـــلك أخــرجــوه
60
وأقــعــدوا المــدعـو بـالمـعـتـمـد
كـــل المـــعــالي وصــغــيــر الولد
61
وهــو أخــو المــعــتــز والمـنـتـصـر
انـظـر أبـاهـم بـاسـمه في أشطري
62
ثــم أقــامــوا دعــوة المــعــتـضـد
ومــن تــقــم بــه الليـالي يـقـعـد
63
والده المــــوفــــق بـــن جـــعـــفـــر
وكــان ذا بــأس كــبــأس القـسـور
64
وجـــعـــفـــر هـــذا قــتــيــل الولد
كــمــا ذكــرت قــبــل حــسـبـي فـقـد
65
والمـــكـــتــفــي وهــو ابــنــه (..)
ثـــم تـــلاه صـــنـــوه المــقــتــد
66
كــــانـــت له فـــي أمـــره جـــولات
تـــعـــرف لامـــحـــو ولا إثـــبـــات
67
وبـــعـــده قـــاهـــرهــم لم يــرفــق
وهــو أخــوه فــاعــتــبــر تــوفــق
68
ثــم عــلي الراضـي يـليـه المـتـقـي
فــاعــطــف وحـصـل قـولة المـحـقـق
69
كــــلاهـــمـــا مـــقـــتـــدر أبـــوه
ونــال كــلا مــنــهــمــا المـكـروه
70
ســـقـــاهـــم زمـــانــهــم مــشــمــوله
بــاتــت لهـا أعـيـنـهـم مـسـمـوله
71
أعـنـيـهـمـا والقـاهـر العـم كذاك
فـي هـذه المـحـنـة كـان الاشتراك
72
وبــعــد مــســتـكـف نـمـاه مـكـتـفـي
خــانــتــه دنــيـاه وقـدمـا لم تـف
73
ثـــم المـــطـــيـــع ولد المــقــتــدر
ثـم ابـنـه الطـائع بـالمـلك حري
74
وبـــعـــده القـــادر ثـــم القــائم
نــجــل له نــيــطــت بــه المـكـارم
75
ووالد القـــادر ذا اســـتـــحـــقــاق
أنــجــبــه المــقــتــدر الســبــاق
76
وبـعـد ذا بـالأمـر قـام المـقـتـدي
بـــقـــعـــدد المـــلك وأي قــعــدد
77
وهــو حــفــيــد القــائم الخــليـفـة
ومـــن له مـــرتـــبـــة مــنــيــفــه
78
ثـم انـتـهـى إلى ابـنـه المـسـتظهر
ذي النـسـب المعروف غير المنكر
79
حـــتـــى إذا تــم المــدى والأمــد
قــدم للأمــر ابــنــه المـسـتـرشـد
80
ثـم ابـنـه المـنـصـور وهـو الراشـد
والمــقــتـفـى مـن بـعـده مـجـاهـد
81
والده المــســتــظــهــر القــمـقـام
فــافـهـم مـقـالا شـانـه الإفـهـام
82
ثـم ابـنـه مـسـتـنـجـد والمـسـتـضـيء
ســليــله مــن بــعــد إنـه مـضـيـء
83
ثـم ابـنـه المـلك الكبير الناصر
ثـم ابـنـه العـبـد التـقي الظاهر
84
ثــم ابــنـه المـسـتـنـصـر الهـمـام
ثــم ابــنـه المـسـتـعـصـم التـمـام
85
عــــليـــه طـــاحـــت دولة العـــراق
والمــلك لله القــديــم البــاقــي
86
ذكـــر بـــنــي مــروان بــالأنــدلس
غـــداة عـــاجــوا بــالربــوع الدرس
87
صــقــرهــم الأول يــدعـى الداخـلا
فــي دولة المــنـصـور سـار راجـلا
88
حـــتـــى أتــى أنــدلســا فــحــلهــا
راضــيــة بــأن يــرى مــلكــا لهــا
89
ثـــم هـــشــام بــعــد ثــم الحــكــم
وعــابــد الرحــمــن مــن بــعــدهــم
90
ثـــم ابـــنــه مــن بــعــده مــحــمــد
إلى ابـنـه المـنـذر أمـسـى يعهد
91
وكـــل مـــن ذكـــرتـــه فـــســـلســله
ســدى المــلوك عــنــدهـم مـهـلهـله
92
حـــتـــى إذا المــنــذر وفــى وعــده
فـــعـــابـــد الله أخـــوه بــعــده
93
قــام الحـفـيـد النـاصـر المـعـمـر
ثــم ابــنــه حــكــم المــســتــنـصـر
94
ثـــم ابـــنـــه هـــشـــام المـــؤيــد
بــفــقــده مــلكــهــمُ قــد فــقــدوا
95
كـــانـــت لهــم فــي إثــره أعــقــاب
تــقــطــعــت بــيــنــهــم الأسـبـاب
96
نــــحــــو ثــــلاث مــــن الأعــــوام
وآلت الحــــــال إلى انـــــصـــــرام
97
وبــــعـــد ذاك فـــرق مـــخـــتـــلفـــة
أصـارهـا التـوحـيـد كـالمـؤتـلفه
98
والقــصـد ذكـر الدعـوات الجـامـعـه
لا مــن له عــصــابــة مــطــاوعــه
99
ذكــر الذيــن مــن مـلوك الشـيـعـة
تــغــلبــوا فــأرغــمــوا الشــريـعـه
100
ظــهــورهــم إن شــئت صــدر الخــبــر
مــــوافــــق لدولة المــــقـــتـــدر
101
يـــا دولة عـــزت بــهــا الفــواطــم
أولهـــا المـــهــدي ثــم القــائم
102
وبـعـده المنصور ذو الحرز الحريز
ثــم المــعـز بـعـده ثـم العـزيـز
103
ثــم أتــى الحــاكـم سـفـاك الدمـا
كـم هـد مـن مـبـنـى وداس مـن حـمى
104
ثــم ابـنـه الظـاهـر مـن بـعـد أتـى
وغــايـة الدنـيـا زوال يـا فـتـى
105
وبــعــده مــســتــنــصـر قـد أنـسـئا
ســتــيــن حــولا للأمــور مــرجــئا
106
تـــغـــلبـــت فـــي عــهــده الأتــراك
وطــال مــنــه البــذل والإمـسـاك
107
وبــعــد ذا الحـافـظ سـبـط الظـافـر
حـكـم فـي الوزيـر مـنـه البـاتـر
108
ثــم ابــنــه الفــائز ثــم العـاضـد
وذاك للحــافــظ فــاعــلم حــافــد
109
ويــوم مــات العــاضــد الســلطــان
انـــهـــد ذاك الركـــن والايـــوان
110
واجـــتـــمــع النــاس إلى بــغــداذا
والمــســتــضــيــء جــعـلوا مـلاذا
111
وأبــــرم الأمــــر صـــلاح الديـــن
ذو الجــد والبــسـطـة والتـمـكـيـن
112
وأصـــبـــح القــوم حــديــث الأبــد
تـالله لا يـبـقـي الردى مـن أحـد
113
ذكـــر أنـــاس رغـــبـــوا ورهــبــوا
وبـــالمـــوحـــديـــن قــد تــلقــبــوا
114
ذي دولة شــــعــــارهــــا نـــامـــوس
فـيـهـا اسـتـوى الرئيـس والمرؤوس
115
وحـــرمـــت بــحــفــظــهــا تــمــذعــب
وشــأنــهــم فــي الجـود شـأن عـجـب
116
وعـــنـــدهــم عــلى الدمــاء جــرأة
اســتــهــلوا ذاك بــأصــل النـشـأة
117
أولهــــم مــــحــــمــــد المــــهــــدي
إمــــامــــهــــم إن رشــــد أو غــــي
118
ووافــق المــســتــرشــد العــبــاســي
فــي مــلكــه المــطــرد القــيــاس
119
طـــلوعـــهـــم بـــعـــصـــره مـــقـــرون
كـــاف أقـــامـــت أمـــرهــم ونــون
120
وبــعــد عــبـد المـومـن المـعـتـام
اعـــــتـــــامــــه للدولة الإمــــام
121
ثــم ابــنــه يــوســف ذو الجــهــاد
أصـــدرهـــم يـــومـــي نـــدى ونـــاد
122
ثــم ابــنــه مــنــصــورهــم يــعـقـوب
الليـــــث غـــــالب له مــــغــــلوب
123
جــــدل فــــي الأرك ألوفـــا عـــددا
حـتـى علا ليل العمى صبح الهدى
124
ثــم ابــنــه النــاصــر ذو العـقـاب
أصـــابـــه جـــنـــد مــن الأحــزاب
125
فـــكـــان مــا قــدر فــي الكــتــاب
فــــآلت الحــــال إلى انــــقــــلاب
126
ثـم ابـنـه المـسـتـنـصـر المـفـجوع
بـــهـــجـــمـــة ســـهـــامــهــا تــروع
127
وبــعــد عــبــد الواحــد المـخـلوع
عــم أبــيــه القــانــت المــطــيــع
128
يــقــال كــان مــســتــجـاب الدعـوه
ولليــــالي بــــالكــــرام صـــغـــوه
129
أدركــــــه وهــــــن عـــــن الأمـــــور
فــأدركــتــه وثــبــة الجــمــهــور
130
وبـــعـــده العــادل ظــلمــا قــتــلا
ثــم تــلاه صــنــوه أبــو العــلى
131
كـــلاهـــمـــا المـــنــصــور والد له
فـــحـــل فـــي عـــليـــائه مـــحــله
132
أبــــاح للســــيــــف دمـــاء الخـــلق
وســاســهــم لكــن بــغــيـر الرفـق
133
زاحــــمــــه يــــحــــي بــــحــــد ذرب
أي حـــمـــى يـــا صـــاح لم يــخــرب
134
إن قــلت مـن يـحـي فـنـجـل النـاصـر
مــاهــو عـن رتـبـتـهـم بـالقـاصـر
135
ثــم الرشــيــد بــعــده الســعــيــد
صــنــوان يــبــأى بــهــمــا الوجــود
136
أبــوهــمــا أبـو العـلى المـمـرور
وشـــأن كـــل مـــنـــهــمــا كــبــيــر
137
حـتـى إذا السـعـيد في الحرب قضى
قــام أبــو حـفـص فـذاك المـرتـضـى
138
ابـن الأمـيـر الطـاهـر بـن يـوسـف
ثـانـي المـلوك ذي المـحل الأشرف
139
حـــتـــى أبـــاحـــت غـــدره الأيـــام
مـــا هـــكـــذا يـــضــيــع الذمــام
140
تــبــكــيـه عـيـن المـلك والتـصـوف
ومـــن جـــرت بــه الليــالي يــقــف
141
ذاك عـــــلى يـــــدي أبــــي دبــــوس
إدريــس ذي البــأس مــعـا والبـوس
142
وهـــو ابـــن عـــمـــه بــلا إلبــاس
وذا وهــــذا مــــن ســـراة النـــاس
143
يــجــتــمـعـان عـنـد عـبـد المـومـن
وذا أبــــو دبــــوس رأس الفـــتـــن
144
والده مـــحـــمـــد نـــجـــل عـــمــر
سـليـل عـبـد المومن الزاكي السير
145
أقــام بــعــد المــرتــضــى قـليـلا
مـــحـــاربــا ثــم قــضــى قــتــيــلا
146
ديـــارهـــم مــن بــعــدهــم طــلول
ســـبـــحــان مــن عــليــاه لا نــزول
147
هـنـا انـتـهـى القـصـد فـتـم نـظـمـه
والحـــمـــد لله تــبــارك اســمــه
تعليقات القراء 0