هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

السَعدُ أَقبَلَ حامِلاً دُرَرَ الثَنا

للشاعر الباجي المسعودي

1
السَـعـدُ أَقـبَـلَ حـامِـلاً دُرَرَ الثَنا
ليَـعُـمَّ حَـضـرَتَـكَ الفَـخـيـمَةَ بِالهَنا
2
وَيَــخُــصّ ذاتَــكَ بِــالمَــسَـرَّةِ بـالَّذي
كُــنّــا نَــتـوقُ لِنَـيـلِهِ مُـذ أَزمُـنـا
3
مَــطَـلَ الزَمـانُ بِهِ كَـوَعـد حَـبـيـبَـة
حَــتّــى أَشَــرتَ لَهُ فَــلَبّــى مُــعـلِنـا
4
وَأَتــى كَــأَخـلاقٍ حُـبـيـتَ بِـنَـيـلهـا
شَهِــدَت بــأنَّ عُـلاكَ أَطـيَـبُ مَـعـدِنـا
5
مَـلأ القُـلوبَ منَ السُرورِ وَطابَ في
أَسـمـاعَـنـا وَأَقَـرَّ مِـنّـا الأعـيُـنـا
6
هَـل صـاحِ تُـبـصِـرُ غَـيـرَ ثَـغـرٍ بـاسِمٍ
لَولا المَهابَةُ قالَ يا ساقِ اِسقِنا
7
أَو غَــيــرَ جَــذلانٍ سَــرى بِـحَـبـيـبَه
مـاءُ الحَـيا فاِرتاحَ زَهواً وَاِنثَنى
8
أَو غَــيــرَ مُـنـذَهِـلٍ لِزيـنَـة مَـشـهَـدٍ
يَــتــلو بِهِ سـورَ الكِـتـابِ مُـحَـصِّنـا
9
أَو غَــيــرَ أَفــواجٍ تَـروحُ وَتَـغـتَـدي
فَـــمُـــؤَمِّلـــاً وَمُـــؤَمِّنــاً وَمُــؤَمَّنــا
10
أَو غَـــيـــرَ داعٍ لِلوَزيــر وَلابــنِهِ
وَلآله بِــبُــلُوغِ غــايــاتِ المُــنــى
11
الأَكـبَـرِ المَـولى الحُـلاحَلِ مُصطَفى
قَـيـدَ النَـواظِـرِ وَالثَنا وَالأَعيُنا
12
بِـــشَـــمـــائِلٍ وَفَـــضــائِلٍ وَفَــواضــل
أَعـيـا تَـتَـبّـعُهـا المُجيدَ المُحسَنا
13
شِـم ذاتَهُ العُـليـا وَحـد عَن كُلِّ مَن
يَـروي المَـديـحَ مُـحَـدِّثـاً وَمُـعَـننعا
14
وَمُـشَـبَّهـٍ بِـالبَـدرِ أَو بـالقَـطـر أَو
بـالبَـحـرِ وَالدر النَـفيسِ المُجتَنَى
15
شِـيَـمُ الوَزيـرِ تَـفـوقُ ذاكَ وَشـاهِدي
أَبــداهُ رَبّــي لِلعَــيـانِ فَـحَـسـبُـنـا
16
أَنِــطــاقَ خَــصــرِ المُـلكِ دُرَّةَ تـاجِهِ
يـا ذُخـرَهُ الباقي الأَعَزّ المُقتَنى
17
وَنِــظــامَ مَــحـفِـلِهِ وَسَـيـفَ يَـمـيـنـهِ
وَفَـخـارَهُ السـامـي العَلي الأَصوَنا
18
يَهــنــيــكَ دُرَّةُ عِــقــدِ مُــلكٍ ضَـمَّهـا
الفَـحـلُ السَريُّ حَسناءَ لاقَت أَحسَنا
19
الأَسـعَـدُ الأَرضى الحُسامُ المُنتَضى
أَبـهـى وَأَكـمَـلُ مَـن تَـسَـمّـى وَاكتَنى
20
فـي طـالِعِ السَعدِ القَمينِ بأن تُرى
أَنـجـالُهُم مِثلَ الكَواكِبِ في السَنا
21
وَأَفَــضــتَ يَــومَـيـنِ سـجـالَ نَـوالكُـم
فـي المُـعـتَـقينَ فَكُلُّهُم نالَ الغِنى
22
وَغَـمَـرتَهُـم بـالجـودِ قَـبـلَ سُـؤَالهِم
لِلَّهِ دَرَّكَ كَـيـفَ لَو قـالوا اِعـطـنـا
23
وَرَقَــعــتَ لِلأَزواجِ مـا قَـد عـاقَهُـم
عَـن لُبـسِ أَثوابِ الغِنى ثَوبَ العَنا
24
وَجَـمَـعـتَ شَـمـلاً لِلمُهَـيـمِـنِ خـالِصـاً
أَضـحـى بِـشُـكـرِكَ فـي البَريَّةِ مُعلِنا
25
فَـرِحَـت بِهِ الأَحـيـاءُ فـي عَـرصاتِهِم
وَسَـرى السُـرورُ بِهِ إِلى أَهلِ الفَنا
26
جــازَاكَ مَــن أَولاكَ خُــلقـاً رائِقـاً
وَهــوَ المَـليّ فَـكُـن بِـذا مُـتَـيَـقِّنـا
27
وَإِلَيــكَهــا غَــرّاءَ لَو قـالوا لَهـا
مَـن فـازَ في يَومِ الهَنا قالَت أَنا
28
مـا ضَـرَّهـا حَـسَـدُ الضَـرائِر إِذ أَتَت
مِـن أَوَّلِ الخُـدّامِ مُـحـكَـمَـةَ البِـنـا
29
تَــتـلوا قَـديـمَ فَـخـارِكُـم وَحَـديـثَهُ
إِذ كــانَ فِـكـري مِـن عُـلاكَ تَـلَقَّنـا
30
دُم سَــيِّدي فــي نِــعــمَــةٍ وَسَــعــادَة
مـا أَنـشَـدَ الشـادي القَريضَ وَلَحَّنا
31
بِــــمُـــحَـــمَّدٍ وَبـــآلِهِ وَبـــصَـــحـــبِهِ
وَبِـمَـن بـأخـذِ طَـريـقِهِم نالَ المُنى

عن القصيدة

«السَعدُ أَقبَلَ حامِلاً دُرَرَ الثَنا» قصيدة للشاعر الباجي المسعودي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 31 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «السَـعـدُ أَقـبَـلَ حـامِـلاً دُرَرَ الثَنا ... ليَـعُـمَّ حَـضـرَتَـكَ الفَـخـيـمَةَ بِالهَنا». ولـالباجي المسعودي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0