الشعر سبك وسبك الشعر أجناس
للشاعر مير علي أبو طبيخ
1
الشــعــر سـبـك وسـبـك الشـعـر أجـنـاس
كــالنــاس صــنــفــان أطــهـار وأرجـاس
2
لا خـيـر فـي الشـعر إن أضحت متاجره
عــواطــلا لم يــزنــهـا الدر والمـاس
3
فــالشــعــر نـبـراس حـق يـسـتـضـاء بـه
فـــإن تـــولى فـــمـــا للحــق نــبــراس
4
رأس الفـــضـــائل أو تــاج لأرؤســهــا
ان تـــفـــقـــدوه فـــلا تــاج ولا راس
5
ما ابن النبيه نبيه الذهن فيه ولا
أبــــو فــــراس لهــــذا الفـــن فـــراس
6
جـسـوا مـصـارع هـذا البـاب وانصرفوا
عن ساحة الدار لا داسوا ولا جاسوا
7
ظــنــوا حــقـائبـهـم مـلأى بـجـوهـرهـا
لكــن نــســوا ان بــعــض الظـن وسـواس
8
واســتــنــشــقـتـه أنـوف مـنـهـم زكـمـت
ومــادروا ان مــا اسـتـنـشـوه اعـطـاس
9
يـا قـاطـف الزهـر رفـقـا فـي خـمائله
لا تــعــبـثـن فـمـا فـي العـصـر غـراس
10
نـزلت ضـيـفـا عـلى المـاضين فانتزحت
تـــلك المـــوائد لا خــمــر ولا كــاس
11
ســاســوا قــرائحــهـم فـي كـل جـامـحـة
مـن القـوافـي فـدانـتـهـم بـما ساسوا
12
مــآتــم الشــعـر مـا واتـت قـرائحـنـا
ومــا جــلتــه الأوالي فــهــو أعــراس
13
تـأتـي عـلى البـيـت مـن أرسى قواعده
عــدواً تــلص ومــا فــي البــيـت حـراس
14
وتـنـتـحـي الروضـة الغـنـاء مـنـتـحلا
مـا راق مـنـهـا وفـيـها الورد والآس
15
قــالوا أتــرمــي أخـا نـطـق بـنـافـذة
فــقـلت مـهـلا وهـل فـي القـوم حـسـاس
16
مـا بـيـعـة الشـعـر إلا صـفـقـة ذهـبت
فــأعــقــبــتــهــا نــواقــيــس وأجــراس
17
له إذا انـتـاش عـرضـا أو نـحـا غرضا
جـــوارح كـــل مـــا فـــيـــهـــن أضــراس
18
هـبـت عـلى المـنـهـل الصـافـي عواطفه
فـــكـــدرتـــه ويـــأبــى اللَه والنــاس
19
يــا جــيـرة الحـي ليـس الحـي جـاركـم
إذا أهــيــلت عــلى الأخــلاق أرمــاس
20
ولا الحـــلائق أكـــيـــاس مـــنـــضـــدة
والمـالكـون لهـا فـي العـصـر أكـيـاس
21
ولا المــعــالم إلا حــيــث يـرفـعـهـا
حــســن بــالفــعــال وإلا فـهـي أدراس
تعليقات القراء 0