المجد يفخر حينما تُعطاهُ
للشاعر رشيد مصوبع
1
المــجــد يــفــخـر حـيـنـمـا تُـعـطـاهُ
ولأنـــــــــت أولى لابـــــــــس لرداه
2
ولأنـت تـعـطـي المـجـد مجداً حينما
تــعــطــاه وهــو مــمــجّــد مــعــطــاه
3
لا أحــســبــنــك قــد عـلوت بـمـنـزلٍ
عـــمـــا خــلا لك مــن رفــيــعِ ذراه
4
مــا زال شــغـل يـديـك شـغـل مـيـمـمٍ
لحـــمـــاك تــقــضــي ســؤله ومــنــاه
5
يـا مـن جهلت مكانَ راغب في الورى
إعــــلم بــــأنـــك جـــاهـــل لســـواه
6
اذهـــب لمـــحـــفـــله وســاحــة داره
تـــلقـــى جـــيـــوش حــوائج تــلقــاه
7
واذهب إليه في الأصيل وفي الضحى
تــلقــى جــمــيــل أصــيــله وضــحــاه
8
لم يـشـك حـالاً فـي المـرابـع واحدٌ
الأ وكــــان جــــنـــابـــه مـــلجـــاه
9
فــكــأنَّ لا كــنــفــاً بــمـصـر غـيـره
وكــــأنَّ لا غــــوثــــاً بـــهـــا إلاه
10
يـأتـون مـن شـرق البـلاد وغـربـهـا
ويــــؤمـــمـــون مـــعـــجـــليـــن ذرَاه
11
لا يــســمــعــون بـغـيـر إدريـس ولا
يــتــعــطــرون بــغــيــر طــيـب شـذاه
12
نـدب تـرى فـيـه الحـيـآء وإن يـكـن
لم يـــأت أمـــراً داعــيــاً لحــيــاه
13
هــذا لواءُ الفــضـل فـي مـصـر الذي
يــنــضــم أهــل الفــضــل تـحـت لواه
14
يـقـضـي لديـه القـصـد قـبـل قـضـائه
إذ كــان مــضــمــونــاً لديــه قـضـاه
15
يــأتــيــه ربُّ غــنــىً تــبـدّد مـا لهُ
فــيــعــود مــن يــده إليــه غــنــاه
16
ويـــجـــيــئه دُوقٌ هــوى عــن عــرشــهِ
فــــتــــعــــود عــــزتـــه له وعـــلاه
17
هــذه أمــور شــاهــدتــهــا أعــيـنـي
مـا جـئت مـفـتـريـاً بـطـيـب بـثـنـاه
تعليقات القراء 0