المرجفان هما الإبريقُ والطاسُ
للشاعر محيي الدين بن عربي
1
المـرجـفـان هـمـا الإبـريـقُ والطـاسُ
والأحــمــران كــذاك اللحــم ُوالراحُ
2
والشـحـمُ ثـم الشـبابُ الأبيضان إلى
شــهــود هــذيـن نـفـسُ القـوم تـرتـاحُ
3
والتمر والماءُ عندي الأسودان يرى
كــأنــه فــي ظــلامِ الليــلِ مــصـبـاحُ
4
الجـاه والذهـبُ المـسـكـوكُ نـعـتـهما
الأصـــفـــران ووجــه التــبــر وَضَّاــح
5
إذا تــجـلى لك المـطـلوبُ فـيـه بـدت
لنـاظـرِ القـلبِ فـي الأشـبـاح أرواح
6
هـي المـعـانـي قـد راحـت ومـا بـرحت
قـد قـيـدتـهـا عـن التـسـريـح أشـباح
7
لو أنــهـا سـألت عـنـهـم جـمـاعـتـهـم
لقــال قــائلهـم راحـوا ومـا راحـوا
8
فـي فـقـد مـا قـلتـه الآلام أجمعها
كــمــا بــوجـد إنـهـا للنـفـسِ أفـراحُ
9
إنـــي نـــصــحــتــكــم لمــا رحــتــكــمُ
وذا الوجــودُ قــليــلٌ فــيــه نــصَّاــح
تعليقات القراء 0