هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

المَوت إذ وطن الأبيّ مهدَّد

للشاعر جميل صدقي الزهاوي

1
المَـــوت إذ وطـــن الأبــيّ مــهــدَّد
مــجــد يــشــايــع أَو حـيـاة تـخـلدُ
2
مـا مـاتَ فـي أَرض الجـهـاد مـحـمـد
بـل عـاش فـي أَرض الجـهـاد مـحـمـد
3
فَـلَقَـد أَتى عملاً غداة دنا العدى
يَــمــضــي الزَمــان وَذكـره يـتـجـدد
4
فــي مَــوقـف مـا إِن تَـرى إلا دمـاً
فـي الأرض يـجـري أَو دخـاناً يصعد
5
أفــديـك مـن بـطـل هـوى عَـن طـرفـه
وَالسَـيـف فـي يـده تـشـدّ بـه اليَـد
6
شـبـت مـن الجـيـشـيـن حـرب نـارهـا
تَـشـوي الوجـوه فَـلَم يرعك المشهد
7
إذ كـانـت الأعـداء تـسـعـر نارها
وَالنــار مـنـك قَـريـبـة لا تـبـعـد
8
وَلَقَـد رسـوت أَمـام جـحـفـلهـم كَـما
في صدر مجرى السيل يَرسو الجلمد
9
أَمـا الحِـمـام فَـكـانَ يـبـرز نـابه
وَيُــطــيــل مـن نـظـر إليـك وَيـرصـد
10
حـيـث القَـنـابِل في مَيادين الوغى
نــفــدت وَعَــزمــك وافـر لا يـنـفـد
11
النـــاس حـــامــدة ثــبــات مــحــمَّد
وَالديـن يـحـمـد وَالمـواطـن تـحـمد
12
صـاحـوا الجـهـاد ضحىً فَلَبّى عالماً
أنَّ الجِهـاد هُـوَ الطَـريـق الأقـصـد
13
شــبــت فــأَقــســم بـالبـسـالة أنـه
بــالرَغــم عَـن هـرم بـه لا يـقـعـد
14
مـا زالَ فـي ظـل الهـلال مـجـاهداً
حــتــى أَصــابَــتــه بــمــنــفـلقٍ يـد
15
فَــبَــكــى عــليــه ســيــفُه وَجــوادُه
وَبَــكــى عــليـه صـلاحـه وَالمـسـجـد
16
لاقـى الردى فـوق الجـواد كـأَنَّما
مـتـن الجـواد إلى التَـلاقي موعد
17
لِلَّه تــلك النــفــس وَالخــلق الَّذي
يَــرضــى وَذاكَ الخــاطـر المـتـوقـد

عن القصيدة

«المَوت إذ وطن الأبيّ مهدَّد» قصيدة للشاعر جميل صدقي الزهاوي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «المَـــوت إذ وطـــن الأبــيّ مــهــدَّد ... مــجــد يــشــايــع أَو حـيـاة تـخـلدُ». ولـجميل صدقي الزهاوي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0