المَوتُ رَبعُ فَناءٍ لَم يَضَع قَدَماً
للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي
1
المَـوتُ رَبـعُ فَـنـاءٍ لَم يَـضَـع قَـدَمـاً
فـيـهِ اِمـرُؤٌ فَـثَـنـاها نَحوَ ما تَرَكا
2
وَالمُـلكُ لِلَّهِ مَـن يَـظـفَـر بِـنَيلِ غِنىً
يَـردُدهُ قَـسـراً وَتَـضمَن نَفسُهُ الدَرَكا
3
لَو كـانَ لي أَو لِغَـيـري قَـدرُ أُنمُلَةٍ
فَـوقَ التُـرابِ لَكـانَ الأَمـرُ مُشتَرَكا
4
وَلَو صَفا العَقلُ أَلقى الثِقلَ حامِلُه
عَـنـهُ وَلَم تَـرَ فـي الهَيجاءِ مُعتَرِكا
5
إِنَّ الأَديــمَ الَّذي أَلقــاهُ صــاحِــبُهُ
يُـرضـي القَـبـيـلَةَ فـي تَقسيمِهِ شُرُكا
6
دَعِ القَـطـاةَ فَـإِن تُـقـدَر لِفـيكَ تَبِت
إِلَيـهِ تَـسـري ولَم تَـنـصِـب لَها شَرَكا
7
وَلِلمَـنـايا سَعى الساعونَ مُذ خُلِقوا
فَـلا تُـبـالي أَنَـصَّ الرَكـبُ أَم أَركـا
8
وَالحَــتــفُ أَيـسَـرُ وَالأَرواحُ نـاظِـرَةٌ
طَــلاقَهـا مِـن حَـليـلٍ طـالَمـا فُـرِكـا
9
وَالشَـخـصُ مِـثـلُ نَـجـيـبٍ رامَ عَـنـبَـرَةً
مِــنَ المَـنـونِ فَـلَمّـا سـافَهـا بَـرَكـا
تعليقات القراء 0