بِأَبي وَأمي مَن أَتاني زائِراً
للشاعر العُشاري
1
بِــأَبــي وَأمــي مَــن أَتـانـي زائِراً
وَلفـاقـتـي وَعَـظـيـم كـسـري جـابـرا
2
وَأَبــاحــنــي تَــقــبــيـل وَجـه نـيـر
فَـلثـمـت خَـداً فـي المَـحاسن باهِرا
3
وَشَــمَــمـت طـيـبـاً فـاحَ مِـن أَردانِه
طـيـبـاً سَـمـا مـسـكـاً عَبيقاً عاطرا
4
وَسَـكـرت مِـن وَصـل الحَـبـيـب وَقُـربه
وَبَــقــيـت مِـن فـرحـي بِـذَلك حـائِرا
5
سَـمـح الزَمـان بِـلحـظـة لَو قـوبـلت
بِـالعـمـر لَم يَـك مـشـتريها خاسِرا
6
حَـيـث اجـتـمَـعـت بِهـا بـأكرم مُرسل
مَــن كــانَ بَــحـراً لِلنـبـوة زاخِـرا
7
وَنَـظـرت وَجـهـاً بِـالمِـلاحـة سـاطِعاً
وَجَــبـيـن بَـدر بِـالمَـحـاسـن زاهِـرا
8
فَهـوَ المُـؤيـد بِـالكِـتـاب وَمَن لَوى
عَــن ديـنـه أَضـحـى مُهـانـاً فـاجِـرا
9
تــاج الوُجــود وَمَـن يَـلوذ بِـبـابِه
وَجــد الأَمــان وَنـالَ عـزاً ظـاهِـرا
10
نـور البَـصـائر مَـن غَـدا مُـتـمـسكا
بِـزِمـامـه نـالَ اعـتِـصـامـاً فـاخِـرا
11
أَرجـوك يـا غَـوث الضَـعـيـف وَكـنـزه
نــوراً أراه عَــلى فُــؤادي غـامِـرا
12
وَلَطـيـفـة تـجـلى القُـلوب بِـمـائِها
لِيَـكـون شَـوقـي فـيـكَ شَـوقـاً وافِرا
13
فَـعـليك صَلى اللَه ما اِنتَعَشت إِلى
لُقـــيـــاك أَرواح قَــذَفــن مَــرائِرا
14
وَكَـذا سَـلام اللَه مـا سَـرت الصبا
لَيــلاً وَمــا بَــرق بِــكـاظـمـة سَـرى
15
وَعَـلى الصَـحـابـة وَالقَـرابـة كُلهم
خَـيـر الخَـليـقـة قـاصِـراً وَمُهـاجرا
16
مــا قــامَ فــي ديــن الإِله مـوحـد
وَغَدا المُنيب عَلى البَلايا صابِرا
تعليقات القراء 0