بأمر المشير الحُر مُدَّت خطوطها
للشاعر حنا الأسعد
1
بـأمـر المـشـير الحُر مُدَّت خطوطها
وفـي أفـقها قد ضاءَ برق البيارقِ
2
شـريـعـة رسـلان تـسـمَّتـ وقـد سَـمَـت
ســمــوَّ جـبـالٍ بـالتـسـامـي شـواهـقِ
3
تـجـلَّت عـلى صُـدغ الجـبـال كـأنـها
ســراط نــعــيــمٍ مــدهــشٌ كـلَّ وامـقِ
4
سـليـلٌ بـهـا راقـت عـيـون سـراتها
كـمـا طـاب للسُـبّـاق جَـدُّ السـوابـقِ
5
فلا تعجبوا إن قلتُ قد تمَّ صنعها
بـشـهـريـن إنـي جـئت في قول صادقِ
6
ولا غـروإن ضـمَّ السـدا خـير ملحم
أمـيـرٌ لنـسـج النـهـج أعـظـم راثقِ
7
لآل قـضـاءِ الشـوف فـالحـمـد واجبٌ
كـمـا خُـصّـصوا بالشكر من كل ناطقِ
8
وفـرض الدعـا نتلوهُ للدولة التي
أقـامـت بنا النصريَّ نور المشارقِ
9
ومـن بـاب بيت الدين مذ أبَّ سائرٌ
وجـاءَ بـعـقـليـنـاً عـلى غـير عائقِ
10
فـنـادى هـزارُ السـعد أرّخ بسمكها
طـريـقـاً بـنـصـر اللَه أمـنٌ لطـارقِ
تعليقات القراء 0