بإحيا علوم الدين ينشرح الصدر
للشاعر عبد الله بلفقيه
1
بــإحـيـا عـلوم الديـن يـنـشـرح الصـدر
وتــتــمــزق الأحـزان ويـتـيـسـر الأمـر
2
وتـبـدو شـمـوس النـور مـن أفـق العـلا
ويـعـلو الثنا والشان والمجد والفخر
3
وتــجــلى عــلوم خــافــيــات كــنــوزهــا
بـهـا قـد نـجـا زيـد وأحـظـي بها عمرو
4
فـكـم نـال مـنـهـا الصـالحـون مـرادهـم
مـن الكـشـف والأسـرار مـا ليـس ينحصر
5
عــليــك بــهــا فــي كـل حـيـن مـطـالعـاً
فـتـنـمـو لك الخـيـرات والعـز والأجـر
6
وهــــاك عــــداد كــــتـــبـــه بـــاشـــارةٍ
لهــا يــفـطـن الفـطـن اللبـيـب ويـدكـر
7
بــعــلم اعــتــقــد طــهــر وصـل مـزكـيـاً
وصــم حــج أتـل اذكـر ورتـب فـذي عـشـر
8
كــل انـكـح بـكـسـبٍ جـل واصـحـب بـعـزلةٍ
وســافـر بـسـمـع الأمـر والخـلق مـدخـر
9
كـذا قـلب نفس الشهوتين اللسان اغضب
ودنـيـا ومـال الجـاه ذو الكـبـر مغتر
10
تــب اصــبــر وخـف وازهـد ووحـد مـحـبـةً
وأنــو وراقــب فــكــر المــوت تـعـتـبـر
11
جـزا الله عـنـا الحـجـة أحـسـن الجـزا
بـتـاليـفـه الإحـيـاء إذ ليـس يـقـتـدر
12
وفــي الأربــعـيـن الأصـل نـورٌ وشـرعـةٌ
وكــــل تــــآليــــفٍ له كــــلهــــا بــــذر
13
فــيــا رب فــانــفــعــنــا بـه وبـعـلمـه
وزاك لنـا الأعـمـال كـي يـعـظم الأجر
14
وصـــل وســـلم مـــا نـــجــوم لنــا بــدت
على المصطفى والآل والصحب ما ذكروا
تعليقات القراء 0