هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

باتَ ساهي الطَرفَ وَالشَوقُ يَلُحُّ

للشاعر أحمد بن علي بن مشرف

البحر الرمل العصر الحديث 60 بيتاً رويّها ح
1
بــاتَ ســاهـي الطَـرفَ وَالشَـوقُ يَـلُحُّ
وَالبَــحــرُ مَــعَ مِــن عَـيـنَـيـهِ سَـفـحُ
2
لَيـــتَهُ أَطـــفَـــأَ نـــيــرانِ الهَــوى
حــيــنَ أَذى مُهــجَــتــي مِـنـهُـنَّ لَفـحُ
3
عـــــاذِلي بِـــــاللَهِ كُــــن عــــاذِراً
لَيــسَ مَـن يَـشـرَبُ خَـمـرُ الحُـبِّ يَـصـحُ
4
لا تُـــطِـــل عَــذلي فَــعُــذري واضِــحُ
إِن تَـرَكَ العَـدلَ إِن لَم يَـغـنى رِبحُ
5
كَــيــفَ أَســلوا وَالهَـوى مُـسـتَـحـكِـمٌ
اِنـحَـلَّ الجِـسـمُ وَفـي الأَحـشاءِ جُرحُ
6
وَإِذا لَم تَــــدُر مــــا ســـرَّ اِمـــرُؤٌ
فَـاِنـظُـرِ الحـالَ فَفي الأَحوالِ شَرحُ
7
تَــيَّمــتُ قَــلبــي فَــتــاةَ حُــســنِهــا
كُــلُّ حُــســنٍ عِــنـدَهـث يَـعـلوهُ قُـبـحُ
8
شَـــعـــرُهــا لَيــلٌ وَصُــبــحُ وَجــهِهــا
فَــتَــعَــجَّبــ مِــن دَجــاءِ مَـعـهُ صُـبـحُ
9
هَــيَّمــتُ قَــلبــي فَــأَضــحـى بَـعـدَهـا
لِلِســانـي فـي بِـحـورِ الشِـعـرِ سـبـحُ
10
عُــذِّبــتُ بِــالهَــجــرِ صَــبّــاً مـولَعـاً
إِنَّمــا الهِــجــرانُ لِلعُــشّــاقِ ذَبــحُ
11
طِـــفـــلَةٌ جَــمَّلــهــا حُــســنُ البَهــا
لا مَــــقـــاليـــدَ وَأَقـــراطٌ وَوَشـــحُ
12
بَـل بِهـا الحِـليَـةُ قَـد زانَـت كَـمـا
زَيَّنــَ الشِــعــرُ لِخَـيـرِ الخَـلقِ مَـدحُ
13
أَحــمَــدُ الهـادي إِلى سُـبُـلُ الهُـدى
كَــم بَـدى مِـنـهُ لِأَهـلِ الأَرضِ نَـصـحُ
14
هــــاشِــــمِــــيٌّ قَــــرَشِــــيٌّ طــــاهِــــرٌ
حـسـن الأخـلاقِ زاكـي الأصـلِ سـمحُ
15
جــاءَ بــالديــنِ الحَــنــيــفِـيِّ وَقَـد
طَــبَّقــَ الأَرضُ مِــنَ الأَشــراكِ جُـنـحُ
16
نـادى النـاسُ الهـادي بَـعدَ الرَدى
فَــإِذا الحَــقُّ تَــجَــلّى مِــنــهُ صُـبـحُ
17
فَــأَبــى مِــنــهُــم كِــلابَ كَــيــدِهِــم
حـيـنَ خـافـوا أَسَـد الإِسـلامِ نَـبـحُ
18
ثُـــمَّ لَمّـــا رامَ تَــمــزيــقَ الدُجــا
جــاءَهُ مِــن فَــجــرِ نـورِ اللَهِ رُمـحُ
19
فَـــاِنـــجَـــلى الشِـــركُ وَوَلّى دِبــرُهُ
وَعَـــــلَت لِلَّذيـــــنِ أَطــــامٌ وَصَــــرحُ
20
وَبُـــــدَّت أَعـــــلامُ إِســــلامٍ بِهــــا
صــارَ لِلأَصــنــامِ تَــكــســيـرٌ وَطَـرحُ
21
وَبِهِ الرَحـــمَـــنُ قَـــد أَنـــقَـــذَنـــا
مِـن لَظـى نـارٍ لِأَهـلِ الكُـفـرش تلحُ
22
تـــب مـــن يـــعـــدل عــن مــدحــتــه
كــل مــدح لم يــكــن فــيــه فـقـدح
23
هــــو خــــيــــر الخـــلق طـــراً وبِهِ
للنــبــيــيــن جــرى خــتــم وفــتــح
24
فــبــه قــد بــدءوا وَاِخــتــتــمــوا
فـهـو كـالمـسـك له فـي الختم نقع
25
فــاق فــي حــلمــس وحــكــمٍ وحــجــى
زانـــه صـــدق وصـــبـــر ثــم صــفــح
26
عـــزمـــه مـــاضـــي وإمـــا عـــلمــه
فــهـو كـالبـحـر فـلا يـزريـه نـزح
27
فـهـو فـي يـوم المـوغـا ليـث عـدى
وهــو فــي يـوم النـدى غـيـث يـسـح
28
كــــفــــه عــــارض جــــود هــــاطــــل
جــادبــاً لجــود فــلا يــعـروه شـح
29
وإذا مــــا ثــــار نــــقـــع وعـــدت
عـــاديـــات وبــدا مــنــهــن ضــبــح
30
والتـقـى البـيـض وأطـرافـاً لقـنـا
فــي مــجــال وحــمــى للنـبـل نـضـح
31
فـــهـــو للعـــائذ حـــصـــر مـــانــع
لم يــدن قــط لخــطــب فــيــه قــدح
32
لم يـــكـــن كــيــد العــدى هــائله
أيــهــول الضـيـغـم المـقـدام سـرح
33
كــم له مــن مــوطــن فــيـه ارتـوى
مـــن دمـــا أعــدائه ســيــف ورمــح
34
كــــــل مــــــن حـــــاربـــــه دان له
بــعــد أن يــثــخــنــه قــتـل وجـرح
35
حــــربــــه نــــار عــــلى أعــــدائه
فــنــجــا مــن هــو للمـخـتـار صـلح
36
جــاءه الكــفــار فــي أحــزابــهــم
ليــزيــلوا شـرعـة الحـق ويـمـحـوا
37
فـــتـــولوا هـــربـــاً بــل خــيــتــا
مـا شـفـوا غـيـظـاً وما للزند قدح
38
غـــنـــم بـــالنـــطــح صــالت وأبــى
جــبــل الإسـلام أن يـوهـيـه نـطـح
39
وله صــــحــــب ليــــوث هــــمــــهــــم
لدم الكـفـار فـي الهـيـجـاء سـفـح
40
لم يــلاقــوا أحــداً إلا انــثـنـى
وتـــولى وله فـــي العـــد وجـــمــح
41
فــهــم الشـجـعـان إن جـاء الضـيـا
وهــم الرهــبــان مـهـمـا جـن جـنـح
42
وهـــم القـــوم إذا مـــا عـــبــســت
واكـــفـــهــرت أوجــه للحــرب كــلح
43
لا ترى فخراً إذا نالوا ولا نعم
جـزعـاً إن نـالهـم فـي الحـرب قرح
44
كـم سـقـوا حـزب العدى كاس الردى
وهـو فـي الذوق مـن العـلقـم صـرح
45
فـــهـــم الأنـــصـــر للديـــن لهـــم
أبــدا فــي نــصــرة الإسـلام كـدح
46
بــذلوا الأنــفــس والأنــفــس مــن
مــا لهــم للَه مــا ظـنـوا وشـحـوا
47
حــســبــهــم مــن مــالهــم ســابـغـة
وجـــواد ثـــم صـــمـــصـــام وســـمــح
48
بــرســول اللَه قــد نـالوا العـلى
وبـــه تـــم لهـــم نـــصـــر وفـــتــح
49
دونــكــم بــعــض مـديـح المـصـطـفـى
مـن مـقـل مـا له فـي الشـعـر فـسح
50
قـــد حـــكـــت قـــافـــيـــة حــاويــة
لابــن فــروخ مــديــح فــيــه شـطـح
51
كــل مـدح لم يـكـن فـي المـصـطـفـى
فــهــو أخــبــار بــأمــر لا يــصــح
52
فــأنــا أرجــوا بــه النــفــع إذا
الجــم النــاس مــن المــوقـف رشـح
53
فـــعـــســـى عـــفـــو مـــن اللَه بــه
إِنَّ عـفـو اللَه للعـصـيـان يـمـحـوا
54
فـــاغـــفـــر اللَهـــم ذنــبــي كــله
واسـتـر العـيـب فـلا يـبـديـه فضح
55
واجــــــب ربــــــي دعـــــائي إنـــــه
لقــضــاء الحــاج مــفــتــاح ونـجـح
56
وأتــــــم الحــــــمـــــد للَه عـــــلى
فـضـله والفـضـل من ذي العرش منح
57
وصـــلواة اللَه مـــع تـــســـليــمــه
مـا جـرى فـلك له فـي البـحـر سبح
58
أبـــدا يـــهــدي إلى خــيــر الورى
مــن له فــي كــتــب الرحــمـن مـدح
59
أحــــمـــد والأل والصـــحـــب ومـــن
لهـم يـقـفـوا عـلى الأثـر وينحوا
60
مــا حـدى بـالعـيـس حـاديـهـا ومـا
أطــرب الســمــع مـن السـاجـع صـدح

عن القصيدة

«باتَ ساهي الطَرفَ وَالشَوقُ يَلُحُّ» قصيدة للشاعر أحمد بن علي بن مشرف، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 60 بيتاً ، نُظمت على البحر الرمل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ح». مطلعها: «بــاتَ ســاهـي الطَـرفَ وَالشَـوقُ يَـلُحُّ ... وَالبَــحــرُ مَــعَ مِــن عَـيـنَـيـهِ سَـفـحُ». ولـأحمد بن علي بن مشرف قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرمل

تعليقات القراء 0