باحَ الصباحُ بسَّرهِ وتنوَّرتْ
للشاعر أحمد تقي الدين
1
بــاحَ الصــبــاحُ بــسَّرهِ وتـنـوَّرتْ
فــي الأرضِ مــنـه حـدائقٌ غـنّـاءُ
2
وسـرى النـسـيـمُ بكل لطفٍ مثلما
يَـسـري بـجـسـمِ المُـسـقَـمينَ شِفاء
3
هذا الربيعُ لذا الزمانِ شبابُهُ
فـيـه تـزولُ عـن المَلا الادواء
4
فـيـه تَـرى كـل الريـاضِ نـواضراً
مــنــه عــليــهــا حــلّةٌ خَــضــراء
5
فـيـه الطـبـيـعـةُ تنجَلي بمطارفٍ
خُــضْــرٍ عــليــهــا بـهـجـةٌ وبَهـاء
6
فـصـلٌ إذا افـتـخر الزمانُ فإنَّهُ
مــعــنــىً بـه تـتـغـزلُ الشـعـراء
7
فـي وصـفهِ يحلو القريضُ وتغتدي
مـن دونـهِ فـي حُـسـنـها الزهراء
8
نَـيـسـانُه فـي الحُـسـنِ آيةُ مجدِه
وآذارُه لحــشــا الســقـيـمِ دَواء
تعليقات القراء 0