بانت ليالينا الوسيمه
للشاعر سليمان الصولة
1
بـانـت ليـاليـنـا الوسـيمه
ودنـت ليـاليـنـا الذمـيـمه
2
وهــوت بــدور المــجــد وان
دكّـت مـعـالمـهـا القـويـمـه
3
وريــاضــنــا مــن بــعــد إب
راهـيـم قـد صـارت هـشـيـمـه
4
حــزنــاً عــلى ذاك المــهــذ
ذب صـاحـب الشـيـم الكريمه
5
مــعــطــي الفــتــوة حــقـهـا
ومــفـرق البُـدَر العـظـيـمـه
6
والكــاســب الحـمـدَ الجـسـي
مَ بــكــل مــكـرمـةٍ جـسـيـمـه
7
ذاك الذي كــــانــــت لجــــو
ر الدهــر هــمـتـه شـكـيـمـه
8
وإذا الســـمـــاء بــديــمــةٍ
ضــنــت يــجـود بـألف ديـمـه
9
يــا يــوم إبــراهــيــم مــا
أبــقــيــت للأيــام قــيـمـه
10
لا وجــه نــيــرهــا البـشـو
ش ولا أصـائلهـا الوسـيـمه
11
أســفــي عــلى البـر الكـري
م الفاضل الماضي العزيمه
12
ذاك الذي كـــــانـــــت بــــه
عـيـنـي مـن البـلوى سـليمه
13
ومــنــاهــل الخـيـل الجـمـي
لة حــول أوطـانـي جـمـيـمـه
14
والنـــاس حـــولي كــالفــوا
رس يـوم تـقـسـيـم الغـنيمه
15
فـــاليـــوم لا جـــار يـــزو
ر ولا نــديــم ولا نـديـمَه
16
أيــزورنــي يــبــكــي مــعــي
أو يـشـتـكـي شكوى اليتيمه
17
لم يـــبـــق لي إلّا حـــشـــى
حـــرّى وأجـــفــانٌ كــليــمــه
18
ومـــنـــازل بــدل الحِــمــام
حَـمـامـهـا الغـالي بـبـومـه
19
يـا مـن غـدت مـن بـعـده ال
دنــيــا مــولَّهــةً عــقــيـمـه
20
تـــبـــكــي الذي مــا أولدت
إلا مــزايــاه الفــخــيـمـه
21
يــا فــارس الخـيـل الهـمـا
م وصـاحـب الهـمـم العظيمه
22
لمَ لا نـــحـــرت فــدىً لنــع
ليـك المـنـيـة كـالبـهـيـمه
23
ولقــد عــهــدتـك تـنـحـر ال
بــدن البــوازل للوليــمــه
24
أحــســبـتـهـا بـعـد انـتـصـا
ف الليــل ســائلةً عــديـمـه
25
نــفـس العـلى والمـجـد وال
مـعـروف والتـقـوى الشئيمه
26
مــا ضــرَّ خــائنــة الشــبــا
ب خـبـيـثـة الطبع اللئيمه
27
لو يـــتـــمـــتـــك ولم تــدع
أهــليــك فــي حـال مـليـمـه
28
لهـــفـــي عـــليـــك مــؤبــداً
يـا أكـرم الثـقـليـن شـيمه
29
يــا كــوكــب الحــســن الذي
سـكـن التـراب بـلا جـريـمه
30
اللَه يـــــوليـــــك الثــــوا
ب مـؤهـلاً فـادخـل نـعـيـمـه
31
ويــــديــــم لحــــدك جـــنـــةً
تـسـقـي بـرحـمـتـه العـميمه
تعليقات القراء 0