بَدَا لَكَ طالَ عَنكَ اكتِتَامُهُ
للشاعر أبو حامد الغزالي
1
بَــدَا لَكَ طـالَ عَـنـكَ اكـتِـتَـامُهُ
وَلاَحَ صَـبَـاحٌ كُـنـتَ أنـتَ ظَـلامهُ
2
فَأنتَ حِجَابُ القَلبِ عَن سِرِّ غَيبِهِ
وَلَولاكَ لَم يُـطـبَع عَلَيكَ خِتَامُهُ
3
فَـإِن غِـبـتَ عَـنهُ حَلَّ فِيه وَطَنَّبَت
عَــلَى الكَـشـفِ المَـصُـونِ خِـيَـامُهُ
4
وَجَــاءَ حَـدِيـثٌ لاَ يُـمـلُّ سـمَـاعُهُ
شَهـشـيٌّ إلَيـنَـا نَـثـرُهُ وَنِـظَـامُهُ
تعليقات القراء 0