بدر الهدى للشام ودّ مسارا
للشاعر عبد الحميد الزهراوي
1
بــدر الهــدى للشــام ودّ مـسـارا
والبــدر يـحـسـب كـوكـبـاً سـيَّاـرا
2
فـسـرى لها من مصر يصحبه السنا
والنـور شـيـء يـصـحـب الأقـمـارا
3
فـاسـتـبـشرت هذي البلاد وأشرقت
بــبــزوغــه اذ عــمــهــا أنــوارا
4
وغـدت تـبـاهـي مـصـر اذ ربحت به
بــحــراً يــفــوق بــدرّه التـيـارا
5
ذاك الذي اتــخـذ العـبـادة حـلة
والعــلم بُـرداً والصـلاح شـعـارا
6
البـحـر عـبـدالقادر السامي هدى
البــر عــنــه فــاسـأل الأبـرارا
7
قـد نـال كـل الشـام مـنـه سعادة
لكــنــكــم فــقــتــم بــه مـقـدارا
8
فـلتـشـكـروا ربـاً حـبـاكـم نـعـمة
عـظـمـت فـلن تـحـصوا لها معشارا
9
هذا الذي في الدين يحسب كوكباً
يُهـدى بـه السـاري اذا مـا حارا
10
ويــعــد غــيــثــاً للقــلوب لأنــه
يـروي الحـديـث فـينعش الأسرارا
11
ويــعــد بـحـراً مـنـه يـخـرج لؤلؤ
بـجـمـيـل رونـقـه العـقـول حيارى
12
والي أهـدى مـنـه عـقـداً بـاهـيـاً
مــن نــعــتـه قـد صـاغـه فـأنـارا
13
يـا سـيـد العـلماء والفضلاء يا
سـعـد البـلا وغـيـثـها المدرارا
14
قـلدت فـيـهـا العـنـق وهي جديرة
لا العـنـق لكـن كـان ذا ايثارا
15
مـهـمـا شـكـرتـك أو مـدحـتك أنني
لجــليــل نـعـتـك لم أكـن حـصَّاـرا
16
فـأقـبـل دعـائي والتحية وارضين
جـهـد المـقـل وسـامـح المـعـثارا
17
أبـقـاك مـولانـا لبـث الخـير ما
أهـدى الصـلاة حـبـيبه المختارا
تعليقات القراء 0